جمعية "دنيز فنري" التركية تواصل مد يد العون لأهالي غزة
رئيس "دنيز فنري"، محمد جنكيز: تراجع اهتمام الرأي العام الدولي أدى إلى انخفاض حاد في حجم المساعدات.
Istanbul
إسطنبول/الأناضول
- تراجع اهتمام الرأي العام الدولي أدى إلى انخفاض حاد في حجم المساعدات.
- لو فُتحت المعابر، لتمكنت منظمات المدنية التركية من تلبية الاحتياجات الغذائية لغزة في وقت قصير.
- جزء كبير من غزة يحاول البقاء على قيد الحياة بوجبة واحدة يوميا.
تواصل جمعية "دنيز فنري" التركية مد يد العون للفلسطينيين في غزة عبر العديد من الأنشطة، من بينها توزيع الوجبات الساخنة، ومياه الشرب، والسلال الغذائية.
وبحسب بيان الجمعية، الثلاثاء، تتواصل أعمال الإغاثة الإنسانية عبر فريق ميداني يضم 550 متطوعا موزعين في مناطق شمال ووسط وجنوب غزة.
وأشار البيان أيضا إلى عمل فريق بحث وإنقاذ محترف مكوّن من 60 شخصا في غزة للتعامل مع الأنقاض وعمليات قصف جديدة للقطاع.
وتدير الجمعية بحسب البيان "جهودا دبلوماسية، وتعاونا مع منظمات غير حكومية دولية من أجل إيصال المساعدات في تركيا إلى غزة".
وبحسب البيان، وزعت الجمعية بين 7 ديسمبر/كانون الأول 2023 حتى 25 يناير/كانون الثاني 2026، وجبات ساخنة لـ5 ملايين و350 ألف شخص عبر 16 مطبخا خيريا في غزة، بمتوسط توزيع يومي بلغ 35 ألفا و500 وجبة.
وخلال أشهر رمضان، تم توزيع 2522 طرد سحور وإفطار للمحتاجين، وتوزيع مياه الشرب عبر الصهاريج على مليونين و485 ألف شخص، وتوفير 1040 خيمة، وتسليم 350 خيمة مباشرة للأسر، وإنشاء مخيمين في شمال وجنوب غزة، إضافة إلى إنشاء 34 مدرسة خيم وغيرها من الأعمال المتعلقة بحفر الآبار.
كما وفرت الجمعية وجبات ساخنة يومية للطلاب، إلى جانب تأمين القرطاسية والملابس والدعم النفسي والاجتماعي.
وبالتعاون مع مستشفى "الوفاء"، قدمت الجمعية خدمات صحية شهرية لأكثر من 5 آلاف مريض، في حين قدّمت الفرق الطبية المتنقلة العلاج الميداني لنحو ألف شخص شهريا.
وبلغ إجمالي المساعدات 100 شاحنة إغاثة إنسانية، و15 شاحنة طرود غذائية، و7 شاحنات دقيق، وشاحنتين من مستلزمات النظافة، إضافة إلى دعم بالملابس لـ1500 طفل، وتقديم الزكاة وزكاة الفطر لـ3700 شخص، ومساعدات في الأعياد لـ1000 أسرة.
وأورد البيان تصريحات لرئيس جمعية "دنيز فنري" محمد جنكيز، أكد فيها أن الحديث عن وقف إطلاق النار لا يغيّر الواقع على الأرض، وأن تراجع اهتمام الرأي العام الدولي أدى إلى انخفاض حاد في حجم المساعدات.
وأشار جنكيز إلى أن معركة البقاء في غزة ما تزال مستمرة، قائلا إن "جزءا كبيرا من غزة يحاول البقاء على قيد الحياة بوجبة واحدة يوميا، ولو فُتحت المعابر، لتمكنت منظمات المجتمع المدني التركية من تلبية الاحتياجات الغذائية لغزة في وقت قصير جدا. المشكلة ليست في الإمكانيات، بل في الوصول".
