دولي, الدول العربية

بالورود.. تونسيون يطالبون إيطاليا باسترداد "النفايات"

خلال وقفة احتجاجية شارك فيها العشرات أمام سفارة روما بالعاصمة تونس

01.04.2021
بالورود.. تونسيون يطالبون إيطاليا باسترداد "النفايات"

Tunisia

تونس / علاء حمّودي / الأناضول

شارك عشرات التونسيين، الخميس، في وقفة احتجاجية أمام سفارة روما بالعاصمة تونس، للمطالبة بإعادة حاويات نفايات إيطالية "سامة" إلى بلد المنشأ.

وفي يوليو/ تموز الماضي، ضبطت سلطات الجمارك في ميناء مدينة سوسة (شرق) 282 حاوية تضم "نفايات بلاستيكية سامة" قادمة من إيطاليا ولا تتطابق مع معايير استيراد النفايات في العالم.

وتلبية لدعوة جمعيات مدنية ونشطاء حقوقيين، رفع المحتجون شعارات منها "ارفعوا نفاياتكم من وطننا"، و"لن نستسلم إلا بعد إعادة الحاويات إلى إيطاليا"، كما وضعوا صناديق قمامة مليئة بالورود أمام مقر السّفارة.

وقال النائب البرلماني حسين جنيح، عن حزب "تحيا تونس" (10 مقاعد من 217)، للأناضول: "مشاركتي في الوقفة الاحتجاجية (تأتي) عن إيمان شخصي بأن مطالب ممثلي المجتمع المدني تمثل موقفًا صريحًا ضد تواصل بقاء هذه النفايات الإيطالية بميناء سوسة".

وأضاف: "طلبنا الأساسي أن يتم إعادة حاويات النّفايات إلى إيطاليا، في أسرع وقت ممكن، ولن نرضى بأن تُوجه إلى أي مكان على أرض تونس".

بدوره، شدد الناشط بالمجتمع المدني مهدي بالحاج (مهندس معماري)، في حديث للأناضول، على أن "المجتمع المدني والشّارع التّونسي لم ولن يقبلا ببقاء حاويات النفايات السّامة على أرض تونس".

وتابع بالحاج: "تواصل الصّمت يمس من السّيادة التّونسية، وحدوث الخطأ بوصول الحاويات إلى تونس لا يعني ألّا تعتذر إيطاليا، التي أعتقد أنها ستتحرك لإنهاء هذه الأزمة المستمرة".

والأحد، نفذ عشرات النشطاء في المجتمع المدني وقفة احتجاجية أمام ميناء سوسة؛ للمطالبة بإرجاع "النفايات الإيطالية" إلى بلد المنشأ.

وعلى ذمة هذه القضية، بلغ عدد الموقوفين في السّجن 10 أشخاص، بينهم وزير البيئة المُقال مصطفى العروي، ومسؤولون آخرون.

وخلال زيارته لإيطاليا، في 26 مارس/ آذار الماضي، تطرق وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، مع نظيره الإيطالي لويجي دي مايو، إلى ملف إرجاع النفايات الإيطالية إلى مصدرها.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın