تحذير دولي من عواقب مدمرة وصراع طويل إثر هجوم إسرائيل برا على لبنان
وفق بيان مشترك صادر عن كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة..
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
حذرت كل من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، الاثنين، أن الهجوم البري الإسرائيلي الواسع على لبنان قد يؤدي إلى "عواقب إنسانية مدمرة، وقد يفضي إلى صراع طويل الأمد".
وفي بيان مشترك، أدانت الدول الخمس الهجمات التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية والعاملين الصحيين وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" في لبنان، داعية الأطراف للعمل وفق القانون.
وأوضحت أن "الوضع الإنساني في لبنان والنزوح الجماعي المستمر مُقلق للغاية".
كما دعت الدول لحوار جاد بين ممثلي تل أبيب وبيروت للتفاوض على حل سياسي مستدام، قائلة: "ندعم بقوة المبادرات الرامية إلى تيسير المحادثات، ونحث على خفض التصعيد فورًا".
واعتبر البيان أن الهجوم البري الإسرائيلي واسع النطاق في لبنان "سيؤدي إلى عواقب إنسانية مدمرة، وقد يُفضي إلى صراع طويل الأمد، يجب تجنبه".
كما أدان "قرار حزب الله الانضمام إلى إيران في الأعمال العدائية، الأمر الذي يُعرّض السلام والأمن الإقليميين لمزيد من الخطر".
واختتم بالقول: "نتضامن مع لبنان حكومة وشعبا، باعتباره زُج في الصراع رغماً عنه".
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت إسرائيل عن بدء "عملية برية" جديدة جنوبي لبنان، مع تقديرات بتواجد قواتها حاليا على عمق بين سبعة وتسعة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
وأسفر العدوان المتواصل على لبنان منذ 2 مارس، عن مليون و49 ألفا و328 نازحا و886 قتيلا، بينهم 111 طفلا و67 امرأة، بالإضافة إلى 2141 جريحا، بحسب السلطات اللبنانية الاثنين.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على البلاد، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس الجاري، هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
