الدول العربية

"الوفاق الليبية": طائرات إماراتية مسيرة تصيب مدنيين في طرابلس

بينما تتهم حكومة "الوفاق" الإمارات بدعم هجوم قوات حفتر على طرابلس نفت أبوظبي في بيانات سابقة تلك الاتهامات

21.09.2019
"الوفاق الليبية": طائرات إماراتية مسيرة تصيب مدنيين في طرابلس

Trablus

طرابلس / الأناضول

قالت قوات حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دوليا، مساء السبت، إن "طيرانا مسيرا إمارتيا" قصف منطقة سكنية بالعاصمة طرابلس؛ ما أسفر عن إصابة عدد من أفراد عائلة واحدة بجروح خطيرة.

جاء ذلك في بيان مقتضب نشره عبر "فيسبوك" المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب"، التي أطلقتها حكومة "الوفاق" للتصدي لهجوم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس.

وأضاف البيان: "استهدف الطيران الإماراتي المسير الداعم لمجرم الحرب المتمرد حفتر مباني سكنية بمشروع الهضبة بالعاصمة طرابلس".

وأشار إلى أن القصف أسفر عن إصابات خطيرة بين أفراد إحدى العائلات، مضيفاً أن المصابين "نقلوا لتلقي العلاج اللازم وهم بالعناية الفائقة الآن".

ولم يوضح البيان عدد الطائرات المهاجمة أو عدد المصابين.

وأقرت "غرفة عمليات المنطقة الغربية"، التابعة لقوات حفتر بالهجوم، لكنها قالت، عبر بيان، إن سلاح الجو شن غارات مكثفة على ما وصفتها بـ"تمركزات المجموعات المسلحة في مشروع الهضبة وطريق المطار والخلّة" جنوبي طرابلس.

وبينما تتهم حكومة "الوفاق" الإمارات بدعم هجوم قوات حفتر على طرابلس، نفت أبوظبي في بيانات سابقة تلك الاتهامات.

وأواخر أغسطس/آب الماضي، أقر العقيد فوزي بوحرارة، وهو قائد عسكري ليبي تابع لقوات حفتر، بأن طائرات مسيرة إماراتية شاركت في هجمات استهدفت مدينة غريان جنوب طرابلس.

جاء ذلك في مقطع فيديو نشرته فضائية "فبراير" الليبية عبر حسابها على "فيسبوك"، وجرى تداوله بشكل واسع، تضمن اعترافات بوحرارة، الآمر السابق لغرفة عمليات غريان التابعة لحفتر، بعد أيام من القبض عليه.

ومنذ 4 أبريل/نيسان الماضي، بدأت قوات حفتر، هجومًا للسيطرة على العاصمة طرابلس؛ مقر حكومة "الوفاق الوطني".

إلا أن قوات حفتر فشلت حتى اليوم في تحقيق هدفها رغم مكاسب ميدانية "محدودة" في بداية الهجوم، مع ثبوت تراجعها في الآونة الأخيرة وخسارتها الكثير من مناطق سيطرتها.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın