دولي, الدول العربية

السيسي يطلب من ترامب الاستمرار في دعم خطته بشأن غزة

خلال لقاء على هامش مشاركتهما في منتدي دافوس العالمي الاقتصادي..

Hussien Elkabany  | 21.01.2026 - محدث : 21.01.2026
السيسي يطلب من ترامب الاستمرار في دعم خطته بشأن غزة

Al Qahirah

القاهرة/ الأناضول

طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، من نظيره الأمريكي دونالد ترامب، الاستمرار في دعم خطته المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حتى تحقيقها بشكل كامل.

جاء ذلك خلال لقاء جمع السيسي وترامب، على هامش مشاركتهما في منتدي دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، وذلك بحضور وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس جهاز المخابرات، اللواء حسن رشاد، ومن الجانب الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو، وستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط.

وقال السيسي: "أهنئ الرئيس ترامب على عام ناجح من الإنجازات، وأطلب منه الاستمرار في دعم خطته بشأن غزة حتى تحقيقها كاملة".

وأكد أن "جهود الرئيس ترامب كانت أساسية في وقف حرب غزة".

وجدد الرئيس المصري، شكره للرئيس الأمريكي على "دعم مصر في قضية المياه"، معربا عن سعادته بالتواجد في مجلس السلام بقيادة ترامب.

والأربعاء أعلنت القاهرة في بيان للخارجية قبول الدعوة الموجهة للسيسي من ترامب للانضمام إلى مجلس السلام، مؤكدة أنها "تعمل على استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية ذات الصلة".

ويعد "مجلس السلام" أحد البنود الرئيسية في الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي، والتي يستند إليها اتفاق وقف إطلاق النار بغزة منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

في سياق متصل، قالت الرئاسة المصرية، إن الرئيس الأمريكي أعرب خلال اللقاء عن تقديره الكبير للشراكة الممتدة بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية.

فيما رحب الرئيس المصري بمبادرة ترامب بإنشاء مجلس السلام والدور المنوط بالمجلس للسعي لتحقيق السلام وتسوية النزاعات المختلفة، معرباً عن دعمه لتلك المبادرة.

وفي السياق ذاته، ثمّن الرئيس الدور المحوري الذي قام به الرئيس ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة وبدء تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، مؤكداً استعداد مصر لبذل كل الجهود اللازمة لضمان التنفيذ الكامل للاتفاق.

وشدد السيسي على أهمية "البدء الفوري في جهود التعافي المبكر تمهيداً لإعادة إعمار القطاع"، مع التأكيد على "ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية في ظل الظروف القاسية التي يمر بها الشعب الفلسطيني".

وفي قضية أخرى، تناولت المباحثات، وفق البيان ذاته، الجهود المشتركة لإنهاء الحرب في السودان، حيث رحب الرئيس المصري بالجهود الأمريكية في هذا الصدد، مؤكداً أهمية التوصل إلى "هدنة إنسانية عاجلة وتكثيف الجهود الدولية لإنهاء معاناة الشعب السودان".

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تشهد السودان مواجهات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى تفاقم أزمة إنسانية حادة، شملت مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

لقاء ترامب والسيسي تناول أيضا التطورات في لبنان، حيث أكد الأخير "أهمية الدور الأمريكي في وقف الاعتداءات والانتهاكات على سيادة لبنان، بما يمكّن مؤسسات الدولة من القيام بواجباتها وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية".

وفي قضية أخرى، ثمن الرئيس المصري، "اهتمام الرئيس ترامب بقضية مياه النيل باعتبارها قضية وجودية ومحورية بالنسبة لمصر"، مؤكداً أن "رعاية الرئيس الأمريكي لجهود تسوية هذه الأزمة الممتدة سوف تفتح آفاقاً جديدة نحو انفراجة مرتقبة".

وشدد السيسي على "حرص مصر على إقامة آليات تعاون مع دول حوض النيل بما يحقق المصالح المشتركة وفقاً لقواعد القانون الدولي، خاصة وأن حجم المياه والأمطار الذي يرد إلى دول حوض النيل وفير ويكفي احتياجات واستخدامات تلك الدول اذا احسن استغلاله".

وتسود خلافات بين مصر والسودان من جهة، وإثيوبيا من جهة أخرى، حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي الذي بدأ بناؤه عام 2011، حيث تطالب القاهرة والخرطوم بالتوصل أولاً إلى اتفاق ثلاثي قانوني ملزم ينظم عملية الملء والتشغيل بهدف حماية الأمن المائي.

وفي المقابل، ترى إثيوبيا أن الأمر لا يستلزم توقيع اتفاق، مؤكدة أنها لا تعتزم الإضرار بمصالح أي دولة أخرى، ما أدى إلى تجميد المفاوضات لمدة 3 سنوات قبل استئنافها في 2023 ثم تجميدها مرة أخرى في 2024.

وتتشارك 11 دولة في نهر النيل الذي يجري لمسافة 6 آلاف و650 كيلومترا، وهي: بوروندي ورواندا والكونغو الديمقراطية وكينيا وأوغندا، بالإضافة إلى تنزانيا وإثيوبيا وإريتريا وجنوب السودان بالإضافة إلى السودان ومصر.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın