الدول العربية

الرئيس العراقي يبحث مع الجبهة التركمانية أوضاع كركوك

برهم صالح دعا خلال اللقاء إلى ضرورة تعزيز أمن واستقرار المحافظة ومعالجة المسائل العالقة وفق الدستور.

13.04.2021
الرئيس العراقي يبحث مع الجبهة التركمانية أوضاع كركوك

Istanbul

بغداد/علي جواد/ الأناضول

بحث الرئيس العراقي، برهم صالح، الثلاثاء، مع رئيس "الجبهة التركمانية" حسن تورهان، الأوضاع الأمنية والخدمية في محافظة كركوك شمالي البلاد.

وقالت الرئاسة العراقية في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن اللقاء "الذي جرى في قصر السلام ببغداد بحث مجمل الأوضاع الأمنية والخدمية في كركوك، والمسائل التي تواجه أهلها، مع التأكيد على ضرورة تعزيز أمن واستقرار المدينة ومكوناتها المتعايشة".

وأوضح أنه جرى "التأكيد على أهمية معالجة المسائل العالقة في المدينة وفقا للدستور، ودعم الحوار بين سكانها، وعدم ادخار أي جهد لتحسين أوضاعهم وتجاوز معاناتهم بعيداً عن الإقصاء والتهميش والتمييز، وأن تكون الحلول مستندة إلى إرادة أهلها".

ووفق البيان أكد صالح "وجوب إنهاء الإشكالات العالقة وتخفيف معاناة سكان كركوك الغنية بمواردها الطبيعية والبشرية، مشدداً على "ضرورة تعزيز أمنها وسلامة أهلها، وقطع الطريق أمام الإرهابيين وكل من يريد تهديد استقرارها".

وتمتلك الجبهة التركمانية 3 مقاعد في البرلمان العراقي من أصل 329 مقعد، فيما يمتلك التركمان إجمالا 7 مقاعد.

وتعتبر المناطق المتنازع عليها وعلى رأسها كركوك من أبرز المشاكل العالقة بين بغداد والإقليم منذ سنوات طويلة.

وينص الدستور العراقي، الذي صوت عليه الشعب العراقي في 2005، في المادة 140 على خارطة طريق لتسوية النزاع بشأنها.

وتنص المادة 140 على إزالة سياسات ديموغرافية أجراها نظام صدام حسين في تلك المناطق لصالح العرب على حساب الأكراد والتركمان، ومن ثم إحصاء عدد السكان قبل الخطوة الأخيرة التي تتمثل في إجراء استفتاء يحدد السكان بموجبه فيما اذا كانوا يرغبون بالانضمام لإقليم شمالي البلاد او البقاء تحت إدارة الحكومة المركزية في بغداد.

وكان من المقرر الانتهاء من مراحل تنفيذ المادة حتى نهاية 2007 لكن المشاكل الأمنية والسياسية حالت دون ذلك، حيث يتهم الأكراد بغداد بالمماطلة في تنفيذ المادة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın