الدول العربية

الخرطوم.. مؤيدون للمجلس العسكري يتظاهرون رفضًا للوساطة الإثيوبية

سلموا مذكرة للسفارة الإثيوبية

25.06.2019
الخرطوم.. مؤيدون للمجلس العسكري يتظاهرون رفضًا للوساطة الإثيوبية

Sudan

الخرطوم / بهرام عبد المنعم / الأناضول

شارك عشرات من المؤيدين للمجلس العسكري الانتقالي بالسودان، الثلاثاء، في مظاهرة أمام أديس أبابا بالعاصمة الخرطوم؛ رفضًا للوساطة الإثيوبية والتدخلات الخارجية في الشؤون السودانية.

ودعا إلى ذلك الاحتجاج "الحراك القومي السوداني"، وهو كيان مدعوم من المجلس العسكري، الذي يتولى السلطة منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019).

وانهارت الشهر الماضي مفاوضات بين المجلس العسكري و"قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي، ويتبادل الطرفان اتهامات بالرغبة في الهيمنة على أجهزة السلطة المقترحة خلال الفترة الانتقالية.

وقال شهود عيان للأناضول إن المحتجين رددوا هتافات تطالب بسحب الوساطة الإثيوبية بين المجلس العسكري وقوى التغيير.

ورفعوا لافتتات مكتوب عليها: "لا للوسطاء.. سودانيون بلا وسطاء.. توقفوا شكر الله سعيكم".

وسلم المحتجون مذكرة إلى السفارة الإثيوبية، اطلعت عليها الأناضول، تعتبر أن المجلس العسكري "مؤسسة ضامنة لنتائج التوافق في المرحلة الانتقالية".

وترفض المذكرة احتمال نقل التفاوض بين المجلس العسكري وقوى التغيير أو أي قوى سياسية أخرى إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أو أي مكان آخر خارج السودان، باعتباره "تدخلًا سافرًا في الشؤون الداخلية".

وأعلن المتحدث باسم المجلس العسكري، شمس الدين الكباشي، الأسبوع الماضي، أن المجلس رفض مقترحًا من قوى التغيير بنقل المفاوضات إلى أديس أبابا، وهو ما نفته قوى التغيير‎.

وأضافت المذكرة: "نشكر لرئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد موقفه، تجاه السودان من خلال محاولات بلاده المساهمة في تقديم حلول".

وبينما أعلنت قوى التغيير قبولها بمقترحات الوساطة الإثيوبية، اكتفى المجلس العسكري بالقول إنه دعا رئيس الوزراء الإثيوبي إلى أن تكون مبادرته مشتركة مع الاتحاد الإفريقي. ‎

ويشهد السودان احتجاجات واضطرابات أمنية، منذ أن عزلت قيادة الجيش البشير من الرئاسة، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

ونظم المئات من الطلاب، الثلاثاء، مظاهرة أمام مقر وزارة التربية والتعليم في مدينة مدني، بولاية الجزيرة (وسط)؛ احتجاجًا على استئناف الدراسة في ظل الوضع السياسي الراهن.

وقال شهود عيان للأناضول إن الطلاب رفعوا لافتات مكتوب عليها: "لا تعليم في وضع أليم".

وتشهد أحياء الخرطوم ومدن أخرى احتجاجات يومية؛ للضغط على المجلس العسكري لتسليم الحكم إلى سلطة مدنية.

وأعرب المجلس العسكري مرارًا اعتزامه تسليم السلطة إلى المدنيين، لكن لدى قوى التغيير مخاوف متصاعدة من احتمال التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın