السياسة, الدول العربية

الجهاد الإسلامي: تركيا الأكثر جرأة في الدفاع عن المسلمين

الناطق باسم الحركة داود شهاب في تصريح للأناضول، تعقيبا على الانتهاكات المتصاعدة ضد المسلمين في فرنسا

23.10.2020
الجهاد الإسلامي: تركيا الأكثر جرأة في الدفاع عن المسلمين

Ramallah
غزة/ محمد أبو دون/ الأناضول

اعتبرت حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، الجمعة، أن تركيا "الدولة الاسلامية الأكثر جرأة في الدفاع عن الإسلام والمسلمين".

جاء ذلك في تصريح المتحدث باسم الحركة داوود شهاب، للأناضول، تعقيبا على الانتهاكات المتصاعدة في فرنسا ضد المسلمين.

وقال شهاب، إن "الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يظهر عداء واضحا للمسلمين في تصريحاته وهذا نابع من عنصريته، وتركيا الدولة الإسلامية الأكثر جرأة في الدفاع عن الإسلام والمسلمين".

ودأب ماكرون، على مهاجمة الإسلام في خطاباته خلال الفترة الماضية، وفي مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قال إن على فرنسا التصدي لما سماها "الانعزالية الإسلامية"، وسط انتقادات واجهت خطابه آنذاك.

وأضاف شهاب، أن "الانتهاكات ضد المسلمين تأتي ضمن سياسات ممنهجة ترعاها فرنسا رغم ما للمسلمين من إسهامات كبيرة في الدولة ومؤسساتها".

وأشار إلى أن فرنسا "تتجاهل إنجازات المسلمين، وتصر على حماية العنصرية ضد المسلمين وتبريرها".

والأربعاء، تعرّضت امرأتان من أصل جزائري ترتديان الحجاب للطعن على يد امرأتين فرنسيتين في باريس، فيما تعرضت بنفس اليوم فتاتان تركيتان للعنف والتمييز من قبل الشرطة في فرنسا، التي بدأت مؤخرا باستهداف المسلمين على أراضيها.

وتزايد استهداف المسلمين من قبل الشرطة الفرنسية في الآونة الأخيرة، لاسيما بعد مقتل مدرس نشر رسوما مسيئة للنبي محمد، على يد طالب، شمال غربي باريس، الجمعة الماضية.

والثلاثاء، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات له، إلى عقد حوار بين المسلمين للخروج من "واقعهم المحزن".

وقال أردوغان: "ينبغي لنا كمسلمين أن نصغي إلى بعضنا أكثر، وأن نتبادل الأفكار في هذه الفترة المؤلمة والمليئة بالتحديات".

وتابع: "الواقع المحزن للمسلمين يشجع الإمبرياليين وأعداء الإسلام على محاولة النيل منهم".

وأوضح أردوغان أن "المنزعجين من صعود الإسلام، يهاجمون ديننا عبر الاستشهاد بالأزمات التي كانوا هم سببا في ظهورها".



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın