الدول العربية

"التحالف العربي" يحقق في "احتمالية سقوط مدنيين" في قصف بصنعاء

وزارة الصحة في حكومة الحوثي، أعلنت سقوط 4 قتلى من المدنيين وإصابة 52 آخرين جراء غارات جوية للتحالف استهدفت عمارات سكنية وسط العاصمة اليمنية

17.05.2019
"التحالف العربي" يحقق في "احتمالية سقوط مدنيين" في قصف بصنعاء

Riyad

الرياض/ الأناضول

قالت قوات التحالف العربي، الخميس، إنها تحقق في احتمالية سقوط مدنيين، أثناء استهداف جماعة "أنصار الله" (الحوثي) بالعاصمة اليمنية صنعاء.

وفي وقت سابق الخميس، قال يوسف الحاضري، المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة الحوثي، إن 4 قتلى من المدنيين سقطوا مع جرح 52 آخرين جراء غارات جوية للتحالف استهدفت عمارات سكنية وسط صنعاء.

كما أشارت منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية الإنسانية، عبر تويتر، إلى أن 4 قتلى و48 جريحا سقطوا، الخميس، بغارات جوية للتحالف السعودي الإماراتي في صنعاء.

وإزاء ذلك، أعلن المتحدث باسم قوات التحالف، تركي المالكي، إحالة إحدى نتائج عمليات الاستهداف بصنعاء للفريق المشترك لتقييم الحوادث؛ للنظر باحتمالية وجود حادث عرضي.

ولفت المالكي، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية، إلى أن قيادة التحالف استكملت مراجعة إجراءات ما بعد العمل للعمليات المنفذة الخميس (..) وما تم إيضاحه من المنفذين باحتمالية خسائر بالمدنيين أثناء استهداف قدرات الحوثيين بصنعاء.

وأضاف أنه "أحيلت كامل الوثائق المتعلقة بالحادث، للفريق المشترك، لتقييم الحوادث للنظر فيها، وإعلان النتائج الخاصة بذلك".

وشدد على تطبيق التحالف "أعلى معايير الاستهداف ومبادئ القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية بالعمليات العسكرية واتخاذ كافة الإجراءات فيما يتعلق بوقوع الحوادث العرضية لتحقيق أعلى درجات المسؤولية والشفافية".

وشن طيران التحالف العربي، غارات جوية مكثفة، صباح الخميس، على عدة أماكن في صنعاء، أدت إلى وقوع انفجارات قوية، حسبما تحدث شهود عيان للأناضول.

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة "الحوثي" المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين، في حرب خلّفت أزمة إنسانية حادّة هي الأسوأ في العالم، وفقًا لوصف سابق للأمم المتحدة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın