الدول العربية, فيروس كورونا

الأقصى زمن كورونا.. المعقمات سلاح المصلين

- انخفضت أعداد المصلين من 50 ألف مصلي إلى 10 آلاف - اصطحب المصلون سجاجيدهم الخاصة وصلّوا في الساحات المفتوحة - حراس وسدنة المسجد الأقصى يقومون بتعقيمه قبل وبعد الانتهاء من الصلاة للوقاية من كورونا

13.03.2020
الأقصى زمن كورونا.. المعقمات سلاح المصلين

Quds

القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول

- انخفضت أعداد المصلين من 50 ألف مصلي إلى 10 آلاف
- اصطحب المصلون سجاجيدهم الخاصة وصلّوا في الساحات المفتوحة
- حراس وسدنة المسجد الأقصى يقومون بتعقيمه قبل وبعد الانتهاء من الصلاة للوقاية من كورونا

وصل الفلسطينيون إلى المسجد الأقصى، وهم يحملون سجاجيد خاصة بهم، لأداء صلاة الجمعة.

ويأتي هذا الإجراء الذي اتخذه المصلون، في ظل تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا في فلسطين وإسرائيل، وقلة أعداد الفلسطينيين الذين يؤدون الصلاة جماعة في المسجد.

** أعداد المصلين انخفضت بشكل ملحوظ بعد كورونا

وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المسؤولة عن إدارة المسجد الأقصى، أعداد المصلين بنحو 10 آلاف.

وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، للأناضول، إن "أعداد المصلين ربما كانت أكثر من 10 آلاف بقليل".

وتصل عادة أعداد المصلين خلال صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى في مثل هذا الوقت من العام إلى ما بين 40 إلى 50 ألفاً.

ولكن أعداد المصلين انخفضت بشكل ملحوظ منذ انتشار فيروس كورونا حيث وصلت الجمعة الماضي إلى 20 ألفا.

وتتخذ دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إجراءات وقائية ملحوظة لمنع وصول الفيروس إلى المسجد أو انتشاره بين المصلين.

** توزيع معقمات للأيدي

وفي وقت سابق الجمعة، قام حراس المسجد ومتطوعون بتوزيع معقمات للأيدي على المصلين عند وصولهم إلى المسجد.

وقال الشيخ الكسواني "زودنا حراس المسجد بكمامات وقاموا رفقة متطوعين بتوزيع معقمات الأيدي على المصلين لحظة وصولهم إلى المسجد".

وأضاف "قام حراس وسدنة المسجد الأقصى بتعقيم المسجد قبل وبعد انتهاء الصلاة ضمن إجراء وقائي تقوم به دائرة الأوقاف منذ أكثر من أسبوع قبل وبعد كل صلاة".

وخلافا للعادة فإن القسم الأكبر من المصلين أدوا الصلاة في الساحات المفتوحة داخل أسوار المسجد وليس في الأبنية المسقوفة.

وفي وقت الصلاة، توقفت الأمطار الشديدة التي انهمرت منذ ساعات ليل الخميس، ما مكّن المصلين من أداء الصلاة على سجاجيدهم التي جلبوها معهم في الساحات.

وقال الشيخ الكسواني، "المصلين جلبوا معهم سجاجيدهم وصلّوا في الساحات ما منع الاكتظاظ داخل المصليات المسقوفة، وهو أمر ضروري من أجل الوقاية من انتشار الفيروس".

** خطبة مقتضبة

وكان الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، خصص خطبة الجمعة للحديث عن مخاطر فيروس كورونا وسبل الوقاية منه، داعيا المصلين إلى "الابتهال لله حتى يزول هذا الوباء".

وقال الشيخ الكسواني، "كانت الخطبة مقتضبة قدر الإمكان، ولم تستغرق مع أداء الصلاة أكثر من 13 دقيقة".

وعادة ما تكون وقت الخطبة والصلاة ضعف هذا الوقت أو أكثر.

وفي إطار الإجراءات الوقائية لمنع انتشار الفيروس فإن غالبية المصلين تبادلوا السلام مع انتهاء الصلاة دون مصافحة الأيدي.

وعلّق الشيخ الكسواني على الأمر قائلا: "عدم المصافحة أمر ضروري كاحتياط لمنع انتشار الفيروس".

وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس حرصت على إبقاء المسجد الأقصى مفتوحا مع القيام بالمتطلبات الموصى بها من قبل وزارة الصحة لمنع انتشار الفيروس.

وأردف الشيخ الكسواني "يهمنا أن يبقى المسجد مفتوحا وفي نفس الوقت فإننا نتخذ احتياطاتنا من أجل سلامة المصلين".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.