مظاهرات بالمغرب واليمن وموريتانيا ضد الإبادة والتجويع في غزة
في مظاهرات للأسبوع الـ91 بمختلف مدن المملكة منها طنجة وتطوان وشفشاون والدار البيضاء والجديدة وإنزكان وتارودانت وأكادير وبركان ووجدة

Morocco
الرباط / الأناضول
- في مظاهرات للأسبوع الـ91 بمختلف مدن المملكة منها طنجة وتطوان وشفشاون والدار البيضاء والجديدة وإنزكان وتارودانت وأكادير وبركان ووجدة- آلاف اليمنيين تظاهروا أيضا في مدن تعز وصنعاء والحديدة وصعدة والضالع
شارك آلاف الأشخاص في مدن عدة بالمغرب واليمن وموريتانيا، الجمعة، في وقفات احتجاجية للمطالبة بوقف سياسة التجويع الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، فيما استنكر موريتانيون "المذابح التي ترتكبها إسرائيل" أمام مرأى ومسمع العالم أجمع.
فقد نظمت "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة" (غير حكومية) وقفات احتجاجية في عدة مدن بالمملكة، عقب صلاة الجمعة، وفق مراسل الأناضول.
ومن المدن التي شهدت وقفات احتجاجية: طنجة وتطوان وشفشاون (شمال)، والدار البيضاء والجديدة (غرب)، وإنزكان وتارودانت وأكادير (جنوب)، وبركان ووجدة (شرق).
وتتواصل الوقفات التضامنية مع غزة للأسبوع الـ91 على التوالي تحت شعار "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر".
ورفع المشاركون في الوقفات لافتات كُتب على بعضها "أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة"، و"فلسطين أمانة".
وردد المحتجون هتافات بينها "تحية مغربية لغزة الأبية"، و"من المغرب لفلسطين شعب واحد وليس اثنين".
كما رفعوا صورا تُجسد ملامح المجاعة التي تفتك بغزة، مطالبين بوقف سياسة التجويع الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
- موقف يمني ثابت
أما في اليمن فتظاهر الآلاف في مدينة تعز الواقعة تحت سلطة الحكومة جنوب غربي البلاد عقب صلاة الجمعة، تنديدا باستمرار تجويع وإبادة الفلسطينيين، بدعوة من تكتل الأحزاب السياسية بينها حزب المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي اليمني.
ورفع المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية ولافتات تندد باستمرار الإبادة الجماعية والتجويع في قطاع غزة الفلسطيني، وفق مراسل الأناضول.
كما شهدت العاصمة صنعاء مظاهرة شارك فيها الآلاف، دعا إليها زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي وتم تنظيمها في "ميدان السبعين".
وحملت المظاهرة شعار "مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة".
وردد المتظاهرون هتافات بينها "غزة يا أبطال العصر.. معكم معكم حتى النصر"، و"في التجويع وفي العدوان.. أمريكا أم الكيان".
إلى جانب هتافات "يا غزة لستم وحدكم.. السعب اليمني معكم"، وبالروح بالدم نفديك يا غزة.. بالروح بالدم نفديك يا أقصى".
وشدد بيان صادر عن المظاهرة على أن "أي عدوان أو تصعيد صهيوني أو أمريكي بأي شكل من الأشكال لا يمكن أن يدفعنا نحو التخلي عن ديننا وهويتنا ومبادئنا وقيمنا التي ترجمناها عملياً من خلال موقفنا مع غزة".
وأشار إلى "موقف اليمنيين الثابت الإيماني والمبدئي مع غزة دعماً وإسناداً وتطويراً وتصعيداً حتى يكتب الله النصر والفرج والخلاص لغزة ولفلسطين وللمسجد الأقصى المبارك".
وأضاف البيان "نتابع ما يُحاك من خطوات عملية معلنة لاستهداف وهدم المسجد الأقصى المبارك كواحدة من خطوات إقامة ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى".
كما شهدت مناطق في محافظات يمنية أخرى واقعة تحت سيطرة الحوثيين مظاهرات حاشدة بنفس الشعار، منها الحديدة (غرب) وصعدة (شمال) والضالع (جنوب غرب)، حسب قناة المسيرة الفضائية التابعة للجماعة.
وفي 12 أغسطس/ آب الجاري، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه "مرتبط بشدة برؤية إسرائيل الكبرى"، وتشمل هذه الرؤية، وفق المزاعم الإسرائيلية، الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من دول عربية، من نهر الفرات إلى نهر النيل، ما أثار موجة استنكار واسعة النطاق.
- استنكار موريتاني
وفي موريتانيا تظاهر المئات بالعاصمة نواكشوط، تضامنا مع الفلسطينيين بقطاع غزة ورفضا للإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بدعم أمريكي بالقطاع.
وبحسب مراسل الأناضول، نظمت المظاهرات عقب صلاة الجمعة، أمام "الجامع الكبير" في نواكشوط، حيث رفع المشاركون علمي موريتانيا وفلسطين، ورددوا هتافات داعمة للفصائل الفلسطينية ومنددة بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
ودعت إلى المظاهرة "المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة" (غير حكومية تنشط في دعم القضية الفلسطينية).
وقال المشاركون في المظاهرة، إنهم يهدفون من تنظيمها إلى استنكار "المذابح التي ترتكبها إسرائيل في غزة أمام مرأى ومسمع العالم أجمع".
ودعا المتظاهرون إلى طرد سفراء الدول الداعمة لإسرائيل في حربها على غزة وعلى رأسها الولايات المتحدة.
وأكد المتظاهرون استمرارهم في تنظيم المسيرات والوقفات الاحتجاجية حتى تتوقف حرب الإبادة التي تتعرض لها غزة، وفق مراسل الأناضول.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة 63 ألفا و25 قتيلا، و159 ألفا و490 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 322 فلسطينيا بينهم 121 طفلا.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.