الدول العربية

إسرائيل تلجأ لأنظمة دفاع جوي غير مصممة لاعتراض الصواريخ

القناة 13 كشفت أن الحكومة لم تُموّل خط إنتاج إضافي للصواريخ الاعتراضية بسبب خلافات مالية بين وزارتي الدفاع والمالية..

Zein Khalil  | 31.03.2026 - محدث : 31.03.2026
إسرائيل تلجأ لأنظمة دفاع جوي غير مصممة لاعتراض الصواريخ أرشيفية

Quds

​​​​​​​زين خليل/الأناضول

كشفت قناة عبرية، مساء الثلاثاء، عن لجوء إسرائيل إلى استخدام أنظمة دفاع جوي لم تطور أساسا لاعتراض الصواريخ الإيرانية، في ظل تحديات متزايدة تواجه قدراتها الاعتراضية.

وأفادت القناة 13 العبرية، أن الجيش الإسرائيلي يعتمد على أنظمة اعتراض أمريكية، إلى جانب استخدام أنظمة للطبقات الدفاعية المنخفضة مثل "مقلاع داود"، لاعتراض بعض الصواريخ رغم أنها لم تصمم في الأصل للتعامل مع مثل هذه التهديدات، بخلاف أنظمة أكثر تطورا مثل "حيتس"(السهم 3).

ويأتي ذلك في ظل ضغط متزايد على منظومات الدفاع الجوي، نتيجة كثافة الهجمات وتنوعها.

وأفادت القناة بأن الحكومة الإسرائيلية لم تموّل إنشاء خط إنتاج إضافي للصواريخ الاعتراضية، نتيجة خلافات مالية بين وزارتي الدفاع والمالية، رغم تحذيرات من مسؤولين أمنيين بضرورة تعزيز الإنتاج.

وأضافت أن هذا التردد في بشأن تحويل الموارد حال دون توسيع قدرات التصنيع في الوقت المناسب، مشيرة إلى أن زيادة الإنتاج لم تبدأ إلا مع مطلع العام الجاري، بعد تطوير بنى تحتية جديدة.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى تزايد الديون المستحقة على الحكومة الإسرائيلية لصالح شركات الصناعات العسكرية، نتيجة تأخرها في سداد مستحقات عن معدات ومنظومات تم تسليمها مسبقًا.

وعلى الرغم من الادعاء الإسرائيلي أن دقة اعتراضاتها تصل إلى 90 بالمئة، فقد وقعت عدة حوادث أسفرت عن مقتل أو إصابة عشرات الإسرائيليين بسبب صواريخ ومسيرات سواء من إيران أو حزب الله.

وتفرض السلطات الإسرائيلية تعتيمًا شديدًا على المعلومات المتعلقة بالخسائر الناجمة عن الصواريخ الإيرانية، بما في ذلك عدد الصواريخ التي سقطت ومواقعها، وفقاً لما ذكره إعلام عبري.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، خلّفت آلاف القتلى والجرحى، فضلا عن اغتيال قادة عسكريين وسياسيين، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

كما تنفذ إسرائيل، منذ 2 مارس/ آذار الجاري، عدوانا على لبنان خلّف 1268 قتيلا و3 آلاف و750 جريحا، وأكثر من مليون نازح، وفقا للسلطات اللبنانية.

وترد إيران وحليفها "حزب الله" بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أسفر عن 24 قتيلا و6239 مصابا، وهي حصيلة يقول مراقبون إنها أقل بكثير من الحقيقة في ظل تكتم إسرائيلي.

كما تشن طهران هجمات ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، لكن هذه الدول أعلنت أن بعض الهجمات خلّف قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته ودعت لوقفه.

وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın