أكثر من مليون ناخب فلسطيني يشاركون بالانتخابات المحلية نهاية أبريل
لجنة الانتخابات الفلسطينية قالت إن 67 بالمئة من إجمالي الناخبين سيشاركون بالانتخابات في 184 هيئة محلية من أصل 421، بينها دير البلح وسط قطاع غزة...
Ramallah
رام الله/ حسني نديم / الأناضول
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، الثلاثاء، أن عدد الناخبين النهائي في الهيئات المحلية التي ستجرى فيها الانتخابات يوم 25 نيسان/أبريل المقبل، بلغ مليونا و40 ألف ناخب وناخبة، بنسبة 67 بالمئة من إجمالي سجل الناخبين.
وقالت اللجنة في بيان، إنها نشرت الكشف النهائي للقوائم المرشحة في البلديات، وللمرشحين في المجالس القروية، عبر موقعها الإلكتروني، بعد استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالاعتراضات والطعون والانسحابات.
وبحسب اللجنة، فقد بلغ عدد الهيئات المحلية التي ستُجرى فيها الانتخابات 184 هيئة من أصل 421، بينها دير البلح وسط قطاع غزة، موزعة على 91 مجلسا بلديا تتنافس فيها 324 قائمة انتخابية، و93 مجلسا قرويا يتنافس فيها 1358 مرشحا ومرشحة.
وأضافت أن 197 هيئة محلية سيتشكل مجلسها بالتزكية، فيما لم تسجل أي قوائم أو مرشحين في 40 هيئة أخرى.
وأشارت إلى أن اعتماد الكشف النهائي جاء عقب انتهاء المدد القانونية المخصصة للاعتراضات والطعون، وفق الجدول الزمني المعلن سابقًا.
ولفتت اللجنة إلى أن الدعاية الانتخابية ستبدأ في 10 نيسان المقبل، وتستمر لمدة 14 يوما، مؤكدة أن أي نشاط دعائي قبل هذا الموعد يُعد مخالفة للقانون.
ودعت القوائم والمرشحين إلى الالتزام بالضوابط الناظمة للعملية الانتخابية.
ويبلغ عدد الهيئات المحلية في فلسطين 445، منها 420 في الضفة الغربية و25 في قطاع غزة، وتشمل 161 مجلسا بلديا و284 مجلسا محليا (أصغر من المجلس البلدي).
وفي 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن وزارة الحكم المحلي أعلنت تحويل المجالس البلدية إلى تسيير أعمال اعتبارا من 11 ديسمبر 2025 وحتى إجراء الانتخابات، بعد انتهاء دورتها الانتخابية بمرور 4 سنوات.
وكانت الانتخابات المحلية قد أُجريت في الضفة الغربية عام 2021 على مرحلتين، فيما قرر مجلس الوزراء تأجيل عقدها في قطاع غزة "إلى حين توفر الظروف الملائمة"، على خلفية الانقسام الفلسطيني والخلافات مع حركة "حماس".
وظلت الساحة الفلسطينية تعاني من انقسام سياسي وجغرافي منذ عام 2007، حيث تسيطر على قطاع غزة حكومة تديرها حركة "حماس"، في حين تدير الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة "فتح" بزعامة الرئيس محمود عباس، الضفة الغربية.
وعلى مدى سنوات طويلة، تم عقد لقاءات بين الفصائل الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، دون أن تسفر عن خطوات عملية جادّة تحقق هدفها.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
