"أطباء السودان": 8 قتلى بينهم 5 أطفال بقصف للدعم السريع بكادقلي
الشبكة قالت في بيان إن القصف الذي استهدف مركزا صحيا أسفر أيضا عن إصابة 11 شخصا..
Sudan
عادل عبد الرحيم / الأناضول
أعلنت شبكة أطباء السودان، الثلاثاء، مقتل 8 مدنيين بينهم 5 أطفال وإصابة 11 آخرين، بقصف طائرة مسيرة تابعة لـ"قوات الدعم السريع"، على مركز صحي بمدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان، جنوبي البلاد.
ومنذ 2023 تحارب قوات "الدعم السريع" الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.
وأفادت الشبكة الطبية غير الحكومية في بيان، بأن "مسيرة تتبع للدعم السريع استهدفت مركز الشرتاي الصحي في حي حجر النور بمدينة كادوقلي، أسفر عنها مقتل 8 مدنيين، بينهم 5 أطفال و3 نساء، إلى جانب إصابة 11 آخرين".
وأضافت أن القصف "ألحق أضرارا جسيمة بالمرفق الصحي كما استهدفت المسيرة حي كلبا بالمدينة، دون وقوع إصابات".
وشددت الشبكة على أن استهداف المرافق الصحية والعاملين فيها "يُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وكافة المواثيق التي تكفل حماية المدنيين والمنشآت الطبية".
وحملت الشبكة، "الدعم السريع" المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وطالبت "بوقف فوري لكافة الاعتداءات على المرافق الصحية، وضمان حماية المدنيين والعاملين في القطاع الطبي".
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية "للضغط على قيادات الدعم السريع لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية للمرافق الصحية، وضمان وصول الإمدادات الطبية والإنسانية دون عوائق.
ولم يصدر أي تعليق من "الدعم السريع" بهذا الخصوص حتى الساعة 15.05 تغ، غير أن تلك القوات تواجه اتهامات حكومية سودانية ومن منظمات إقليمية ودولية باستهداف المدنيين وارتكاب انتهاكات بحقهم.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن رئيس مجلس السيادة بالسودان عبد الفتاح البرهان، عن فك الجيش للحصار المفروض على مدينة كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد.
وفرضت قوات "الدعم السريع" وحليفتها الحركة الشعبية/ شمال حصارا على المدينة منذ الأشهر الأولى لاندلاع الحرب مع الجيش في 15 أبريل/ نيسان 2023.
ويأتي ذلك بعد نحو أسبوع من تمكن الجيش من فك الحصار عن الدَّلَنْج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان بعد كادوقلي، وذلك بعد عامين من حصار فرضته "الدعم السريع" والحركة الشعبية/ شمال.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع".
وتحتل "الدعم السريع" كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلو متر مربع، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
ومنذ 2023 تحارب قوات "الدعم السريع" الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.
