تركيا, الثقافة والفن

العمل في حقول الورد.. سياحة فريدة بتركيا

تغطي إسبارطة الواقعة جنوب غربي تركيا 65% من إنتاج زيت الورد في العالم.

29.05.2018
العمل في حقول الورد.. سياحة فريدة بتركيا

Isparta

إسبارطة/ مصطفى أونال أويصال/ الأناضول

تجذب بساتين الورد في ولاية إسبارطة التركية، الزوار المحليين والأجانب، الراغبين بقضاء يوم ممتع في الحقول الزاهية.

وتغطي إسبارطة الواقعة جنوب غربي تركيا 65% من إنتاج زيت الورد في العالم.

ويحرص المزارعون في إسبارطة التي توصف بـ"الوطن الأم للورد"، على قطاف محاصيلهم مع بزوغ أشعة الشمس الأولى، دون اكتراث للمطر أحيانًا، وللحرارة المرتفعة في أحيان أخرى.

وبعد وضع الورود في أكياس تنقل عبر المركبات الزراعية إلى مراكز البيع في القرى والبلدات، ومنها إلى المعامل لاستخراج الزيت منها.

وفي تصريح للأناضول، قال المزارع علي إحسان جولاق، إنهم يبدأون العمل في حقول الورد، مع آذان الفجر، وأكد محبته لعمله، رغم مشاقه.

وأوضح أن قطاف الورد صعب بسبب أشواكه، واستشهد بالمثل الشعبي القائل: "الذي يحب الورد يتحمل أشواكه"، تعبيرًا عن حبه للعمل في حقول الورد.

بدورها قالت نسليهان غورصوي القادمة من إسطنبول، إن "رؤية حقول الورد في اسبارطة، والمشاركة في قطافه أمر ممتع يبعث السكينة في النفس".

وأضافت "نقضي وقتًا ممتعًا، نقطف الورد الآن، ومن ثم سنذهب إلى المصانع للاطلاع على كيفية استخراج الزيت منه، كما أن رائحة الورود رائعة، ومع هطول الأمطار، يصبح المنظر أروع".

من جهتها، قالت غولر آكدالاي القادمة من إزمير، إنها سعيدة بهذه التجربة التي أتاحت لها رؤية جمال الورد في الحقول، ودعت الجميع لزيارة بساتين الورد، للاستمتاع بهذه المناظر الخلابة.

يذكر أن مدينة "إسبارطة" اشتهرت عبر التاريخ بأزهارها وورودها وإنتاجها لزيوت وماء الزهر الفاخر، وحظيت إبان الدولة العثمانية بمهمة إنتاج ماء الزهر اللازم لغسيل الكعبة المشرفة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın