الدول العربية, التقارير, فلسطين, قطاع غزة

الثروة السمكية بغزة.. رزق عالق بشباك الإبادة الإسرائيلية (تقرير)

** وزارة الزراعة بغزة في انفوغرافيك عن واقع الصيد منذ 7 أكتوبر 2023: الجيش الإسرائيلي قتل 200 صياد من أصل 4 آلاف و500 صياد

Nour Mahd Ali Abuaisha  | 11.12.2024 - محدث : 11.12.2024
الثروة السمكية بغزة.. رزق عالق بشباك الإبادة الإسرائيلية (تقرير)

Gazze

غزة / الأناضول

** وزارة الزراعة بغزة في انفوغرافيك عن واقع الصيد منذ 7 أكتوبر 2023:
- الجيش الإسرائيلي قتل 200 صياد من أصل 4 آلاف و500 صياد
- الجيش دمر 270 غرفة للصيادين من أصل 300 بميناء غزة والمراسي الصغيرة
- تدمير نحو 1800 مركب صيد من أصل 2000، والميناء الرئيسي بغزة والمراسي الصغيرة بالقطاع
- فقدان نحو 4 آلاف و600 طن من كمية الإنتاج السمكي بخسارة تصل إلى 20 مليونا و129 ألف دولار

على مدار أكثر من 14 شهرا من الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة، تعرضت الثروة السمكية لسلسلة هجمات متكررة ألقت بظلال ثقيلة ومدمرة على الصيادين الفلسطينيين.

الهجمات تمثلت بقتل واعتقال العديد من الصيادين الفلسطينيين، وتدمير البنى التحتية التي تشمل موانئ وقوارب ومعدات صيد.

آخر هذه الاعتداءات كانت الثلاثاء، حين اعتقل الجيش الإسرائيلي 6 صيادين من مياه البحر المقابلة لمدينة دير البلح وسط القطاع، كما قال صيادون للأناضول.

وجاء اعتقال الصيادين أثناء عملهم في منطقة بحرية قريبة من شاطئ دير البلح، بحسب ذات المصدر.

ورغم الخطر المحدق إلا أن الصيادين يغامرون بأرواحهم في سبيل تأمين قوت عائلاتهم، في ظل المجاعة المستفحلة في جميع أنحاء قطاع غزة.

وفي وقت سابق الأربعاء، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة في مؤتمر إن فلسطينيي القطاع وصلوا مرحلة كارثية من الجوع والمعاناة المتفاقمة جراء مواصلة إسرائيل سياسة التجويع بشكل ممنهج عبر منع إدخال المساعدات والغذاء.

واستفحلت المجاعة في معظم مناطق القطاع جراء الحصار الإسرائيلي المطبق، لا سيما في محافظة الشمال إثر الإمعان في الإبادة والتجويع لإجبار المواطنين على النزوح جنوبا.

وحوّلت إسرائيل قطاع غزة إلى أكبر سجن بالعالم، إذ تحاصره منذ 18 عاما، وأجبرت حرب الإبادة نحو مليونين من مواطنيه البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني على النزوح في أوضاع مأساوية مع شح شديد متعمد من الغذاء والماء والدواء.

** مصادر الإنتاج السمكي

وزارة الزراعة قالت إن قطاع غزة كان يعتمد بإنتاجه السمكي - قبل الإبادة - على مصدرين: الأول الصيد من البحر، والثاني الاستزراع السمكي.

وأوضحت في انفوغرافيك نشرته الثلاثاء، أن الإنتاج السمكي من الصيد بحري كان يبلغ سنويا نحو 4 آلاف و913 طنا بقيمة مالية تصل إلى 20 مليونا و188 ألفا و429 دولارا.

وتابعت: "نسبة مساهمة الصيد البحري (في الإنتاج الكلي) تبلغ نحو 72 بالمئة مقابل 28 بالمئة من الاستزراع السمكي".

وعن الاستزراع السمكي، قالت الوزارة إنه كان ينتج سنويا 600 طن من الأسماك بقيمة مالية تبلغ 5 ملايين و940 ألف دولار.

وأشارت إلى أن إجمالي عائدات تصدير الأسماك السنوية بلغت 14.9 مليون دولار.

** واقع الإنتاج السمكي

وعن واقع قطاع الصيد، قالت إن الجيش الإسرائيلي قتل 200 صياد من أصل 4 آلاف و500 صياد منذ بدء الإبادة الجماعية.

وذكرت أن عدد الصيادين قبل الحرب كان 4500، إضافة إلى 1500 يعملون في خدمات مساندة لمهنة صيد الأسماك.

وأوضحت أن الجيش دمر 270 غرفة لصيادي الأسماك في ميناء غزة والمراسي الصغيرة من أصل 300 غرفة.

كما دمر الجيش نحو 1800 مركب صيد من أصل ألفين كانت قبل اندلاع الحرب، منها 1100 تعملون بمحركات و900 بمجداف، وفق الوزارة.

وبيّن أن الجيش دمر الميناء الرئيسي المتواجد في غزة، والمراسي الخمسة الصغيرة والموزعة في أنحاء مختلفة من القطاع.

وأشارت إلى أن حرب الإبادة تسبب بفقدان نحو 4 آلاف و600 طن من إجمالي كمية الإنتاج السمكي، بخسارة وصلت إلى 20 مليونا و129 ألف دولار.

فيما تقلصت مساحة الصيد من 6 أميال بحرية كانت إسرائيل تسمح للصيادين بالوصول إليها، إلى ميل وهي المساحة الممكنة، وفق الوزارة.

ولكن مع بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق البحر تماما بوجه الصيادين الفلسطينيين.

ولفتت الوزارة إلى تطور الاستزراع السمكي خلال الفترة من عام 2005 إلى 2023، حيث ارتفعت كمياته بشكل سنوي من حوالي 2500 طن إلى نحو 5 آلاف طنا.

وبدعم أمريكي خلفت الإبادة الإسرائيلية بغزة أكثر من 151 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين بغزة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.