دولي

ألمانيا.. مظاهرة احتجاجية رافضة لإنتاج فولكسفاغن أسلحة لصالح إسرائيل

المتظاهرون طالبوا بضمان فرص العمل في مصنع فولكسفاغن بمدينة أوسنابروك عبر الإنتاج المدني بدلا من إنتاج الأسلحة

Mesut Zeyrek, Ömer Aşur Çuhadar  | 04.04.2026 - محدث : 04.04.2026
ألمانيا.. مظاهرة احتجاجية رافضة لإنتاج فولكسفاغن أسلحة لصالح إسرائيل

Nordrhein-Westfalen

أوسنابروك/ الأناضول

شهدت مدينة أوسنابروك، شمال غربي ألمانيا، السبت، مظاهرة احتجاجية على خلفية تقارير تفيد بإنتاج شركة السيارات الألمانية فولكسفاغن أسلحة ومعدات حربية لصالح إسرائيل في مصنعها بالمدينة.

وذكر مراسل الأناضول، أن "مبادرة أوسنابروك للسلام" نظمت السبت مظاهرة في ساحة مسرح أوسنابروك، تحت شعار "ارفضوا الحروب – حققوا السلام".

وأشار إلى أن بعض المتظاهرين في الساحة رفعوا الأعلام الفلسطينية.

وطالب المتظاهرون بضمان فرص العمل في مصنع فولكسفاغن بالمدينة عبر الإنتاج المدني بدلا من إنتاج الأسلحة أو المواد الحربية.

كما رددوا شعارات من قبيل "يجب أن تبقى أوسنابروك مدينة للسلام"، وساروا لاحقا إلى مركز المدينة.

كما طالبوا الحكومة الألمانية بعدم السماح باستخدام قاعدة رامشتاين الجوية في العمليات العسكرية حول العالم، وعدم السماح أيضا بتوسيع مستودع وقود حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بلدة برامشه.

ورامشتاين، هي إحدى أكبر القواعد العسكرية التابعة للقوات الجوية الأمريكية.

والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة فولكسفاغن الألمانية لصناعة السيارات، أوليفر بلومه، أن الشركة تجري محادثات لتحويل مصنعها في أوسنابروك، إلى إنتاج مكونات مرتبطة بالقطاع الدفاعي، بما في ذلك إمكانية تصنيع أجزاء لصالح أنظمة دفاع جوي مثل "القبة الحديدية" الإسرائيلية.

ومؤخرا، نقلت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، عن مصادر مطلعة، أن فولكسفاغن تُجري محادثات مع شركة "رافائيل" الإسرائيلية للصناعات الدفاعية بهدف عقد شراكة استراتيجية بينهما.

وأوضحت الصحيفة أن المحادثات تشمل التعاون في مجال إنتاج مكونات مرتبطة بمنظومة "القبة الحديدية" الإسرائيلية، بما في ذلك منصات الإطلاق ومركبات النقل، في مصنع أوسنابروك، في إطار مشروع مدعوم من الحكومة الألمانية يهدف إلى الحفاظ على نحو 2300 وظيفة.

ويأتي ذلك بينما تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانهما على إيران منذ 28 فبراير/ شباط 2026، وارتكاب تل أبيب إبادة جماعية في غزة على مدى عامين ولا تزال متواصلة بأشكال مختلفة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.