Israel
خالد يوسف/ الأناضول
فرقت الشرطة الإسرائيلية، السبت، احتجاجا محدودا في تل أبيب على الحرب ضد إيران سمح الجيش به في وقت سابق بعد طلب قضائي.
يأتي ذلك بينما تظهر استطلاعات الرأي تراجع توقعات الإسرائيليين من تلك الحرب، رغم أن نحو 81 بالمئة كانوا يؤيدونها في الأيام الأولى لانطلاقها.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن نحو 300 إسرائيلي تظاهروا في تل أبيب، و150 آخرين في مدينة حيفا (شمال)، احتجاجا على الحرب ضد إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش أعلن، في وقت سابق السبت، اقتصار التظاهر في ساحة "هابيما" بتل أبيب على 150 متظاهرا فقط.
فيما نقلت هيئة البث الرسمية، عن المحكمة العليا، أنها طالبت قيادة الجيش الإسرائيلي بزيادة هذا العدد بدعوى التوازن بين حرية التعبير والمتطلبات الأمنية.
لكن "يديعوت أحرونوت"، أكدت في وقت لاحق، أن الشرطة فرقت المتظاهرين في ساحة "هابيما" بتل أبيب.
وفي 4 مارس/ أذار الماضي، أظهر استطلاع رأي أجراه معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب أن 81 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون الحرب على إيران، فيما أيد 63 بالمئة استمرارها حتى إسقاط النظام.
غير أن نتائج استطلاع للمعهد ذاته أظهرت الثلاثاء الماضي، تراجع توقعات الإسرائيليين فيما يتعلق بتحقيق الأهداف التي رسمتها تل أبيب للحرب على إيران، بعد دخول شهرها الثاني.
وبحسب الاستطلاع، فإن 36 بالمئة فقط من الإسرائيليين يثقون برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بالحرب على إيران.
وبشأن تأثير الحرب على البرنامج النووي الإيراني، يعتقد 48 بالمئة من الإسرائيليين أنه سيتعرض لضرر كبير أو كامل، بانخفاض عن 62 بالمئة في الاستطلاع السابق، بينما يرى 45 بالمئة أن التأثير سيكون محدودا أو ضئيلا.
وبخصوص هدف تقليص قدرات إيران الصاروخية الباليستية، توقع 57 بالمئة ضررا كبيرا أو كاملا، بانخفاض عن 73 بالمئة، بينما أعرب 36 بالمئة عن اعتقادهم بأن التأثير سيكون محدودا أو غير ذي جدوى.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
