تركيا, اقتصاد

معهد "الاقتصاد والتمويل الإسلامي" التركي .. أفاق جديدة

يتبع جامعة مرمرة في إسطنبول ويعد الأول من نوعه في تركيا، ويرمي لتوفير الأرضية الأكاديمية لتطوير أدوات مالية إسلامية جديدة

02.08.2019
معهد "الاقتصاد والتمويل الإسلامي" التركي ..  أفاق جديدة

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

يتبع جامعة مرمرة في إسطنبول ويعد الأول من نوعه في تركيا، ويرمي لتوفير الأرضية الأكاديمية لتطوير أدوات مالية إسلامية جديدة
رئيس جامعة مرمرة، الأستاذ أرول أوزفار:
- لغة التعليم  في المعهد الانكليزية، وسندرّس بالعربية أيضا
- علينا اقتراح أدوات جديدة على المصارف التشاركية
رئيس مكتب التمويل في رئاسة الجمهورية، الأستاذ غوكسل أشان:
- المعهد سيطور رؤية أكثر شمولية للتمويل الإسلامي
- المعهد سيسهم في تطوير أدوات مالية إسلامية مختلفة

يعد معهد الاقتصاد والتمويل الإسلامي، في جامعة مرمرة باسطنبول، الأول من نوعه في تركيا، وتأسس مؤخرا بهدف إجراء أبحاث دولية في هذا المجال، لتطوير الأدوات المالية لا سيما في المصارف التشاركية.

ويهدف المعهد، الذي يركز في أبحاثه الأكاديمية على المصارف التشاركية وتنويع المنتجات في القطاع، إلى توسعة مجال دراسته لتشمال المجالات الأخرى من قبيل التمويل العام (الحكومي).

وفي حديث للأناضول، على هامش الاجتماع السنوي الأول للمجلس الاستشاري للمعهد، قال رئيس جامعة مرمرة، الأستاذ أرول أوزفار، إن هناك اقبال متزايد على الدراسات الأكاديمية فيما يتعلق بالاقتصاد والتمويل الإسلامي، في الأعوام العشرين الأخيرة.

ولفت إلى أن هذا الأمر لا يقتصر على تركيا، بل ينتشر في أرجاء العالم من اليابان إلى الولايات المتحدة.

وأوضح أنه بالرغم من وجود مراكز في جامعات عدة حول الاقتصاد والتمويل الإسلامي، إلا أن جامعة مرمرة خطت خطوة متقدمة أكثر من خلال تأسيس هذا المعهد، (بموجب مرسوم صادر عن رئاسة الجمهورية في 17 نيسان/أبريل 2019). 

ونوه بأن المعهد جرى تأسيسه بمقتضى بروتوكول مشترك مع مكتب التمويل في رئاسة الجمهورية.

ولفت إلى أنهم سيقدمون محاضرات لطلاب الماجستير والدكتوارة، القادمين من أقسام مختلفة.

ولفت إلى أنهم يهدفون إلى انتاج تراكم معرفي سليم في مجال الاقتصاد والتمويل الإسلامي.

- "لغة التعليم في المعهد الانكليزية، وسندرّس بالعربية أيضا"

وأوضح أن المعهد سيستقطب العديد من المدرسين الأكاديميين من الخارج، سواء من العالم الإسلامي، أو أوروبا وأمريكا.

وأضاف :" لغة التعليم في معهدنا الانكليزية، كما سندرّس بالعربية ، ونرغب في تنشئة طلاب بلغات أخرى"

-"علينا اقتراح أدوات جديدة على المصارف التشاركية"

ولفت إلى أن تركيا تمتلك تجربة هامة في مجال المصارف التشاركية.

وأكد أن المعهد سيقوم بأبحاث مختلفة لن تقتصر على المصارف التشاركية، وإنما سيجري دراسات حول الامكانات التمويلية خارج نطاق العمل المصرفي.

ولفت إلى أن التمويل العام أيضا، سيكون أحد المجالات التي سيتم التركيز عليها في المعهد، فضلا عن تاريخ الاسلام والتمويل.

وقال أوزفار، " لا يمكن لأحد إنكار أهمية العمل المصرفي التشاركي، وربما علينا اقتراح أدوات جديدة على المصارف التشاركية".

وأوضح أن إحدى أهم اسهامات المعهد سيتمثل في إضافة منتجات جديدة على الأدوات المالية التقليدية للمصارف التشاركية.

وأضاف " ينبغي على المصارف التشاركية أن تتحول إلى مؤسسات تنخرط أكثر في علاقات الاقتصاد الحقيقي والانتاج الحقيقي، بحيث لا يقتصر عملها على نظام المرابحة" 

- المعهد سيسهم في تطوير أدوات مالية إسلامية مختلفة

بدوره قال رئيس مكتب التمويل في رئاسة الجمهورية، الأستاذ غوكسل أشان، إنه لايمكن أن يكتب النجاح لأي مشروع، دون وجود أرضية علمية سليمة، وموارد بشرية مؤهلة، وانطلاقا من ذلك جرى تأسيس هذا المعهد.

وذكر أن المعهد سيطور رؤية أكثر شمولية للتمويل الإسلامي، فضلا تكوين أرضية أكاديمية، لجعل إسطنبول مركزا ماليا عالميا.

ولفت إلى أن "مركز إسطنبول للتمويل" سيتمايز عن بقية المراكز الشبيهة في العالم، لا سيما من حيث التركيز على التقنيات المالية والتمويل الإسلامي.

وأشار إلى أن حصة المصارف التشاركية في القطاع المصرفي لا تزال غير كافية، وأن أهم وسيلة لتعزيز دورها يتمثل في تنويع أدوات التمويل.

وأردف قائلا: معهدنا سيطور مشاريع لنا، حول كيفية تطوير أدوات مالية اسلامية مختلفة، لاسيما في مجالات التمويل الاسلامي، والعمل المصرفي التشاركي".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın