الدول العربية, مصر, فلسطين, إسرائيل, قطاع غزة

نتنياهو يؤيد التهجير ويزعم أن مصر تمنع الفلسطينيين من مغادرة غزة

أدانت مصر، في بيان للخارجية، تصريحات نتنياهو بشأن إدارة معبر رفح جنوبي قطاع غزة، وقالت إنها تهدف إلى تغطية انتهاكات تل أبيب بحق الفلسطينيين بالقطاع

Said Amori  | 10.02.2025 - محدث : 10.02.2025
نتنياهو يؤيد التهجير ويزعم أن مصر تمنع الفلسطينيين من مغادرة غزة

Quds

​​​​​​​القدس/ سعيد عموري/ الأناضول

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن قطاع غزة عبارة عن "سجن مفتوح"، وأن مصر من تمنعهم من مغادرة قطاع غزة طوعا، رغم تأكيد وإصرار الفلسطينيين في القطاع باستمرار تمسكهم بأرضهم ورفضهم مخططات التهجير.

يأتي هذا التصريح ضمن جهود إسرائيلية أمريكية لتهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة، بينها مصر والأردن، وهو ما ترفضه القاهرة وعمان بشدة.

نتنياهو زعم، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية بثتها ليلة السبت- الأحد، أن الفلسطينيين في غزة يريدون أن يغادروا القطاع.

وأضاف أنه تلقى طلبات عديدة من فلسطينيين لمغادرة غزة حتى قبل اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

واستدرك نتنياهو: "لكن مصر لا تسمح لهم بالمغادرة، لو أعطيتموهم الخيار سيغادرون".

وزعم نتنياهو أن "بعض (الفلسطينيين) كانوا يقدمون رشاوى لحراس البوابة (معبر رفح).. وهكذا خرج الأثرياء للغاية، لكن أولئك الذين أرادوا المغادرة لم يتمكنوا من ذلك".

ويؤكد الفلسطينيون تمسكهم بأرضهم، ويرفضون مخططات تهجيرهم، وسط تحذيرات من تحركات إسرائيلية أمريكية لتصفية القضية الفلسطينية.

وحوّلت إسرائيل غزة إلى أكبر سجن بالعالم، إذ تحاصرها للعام الـ18، وأجبرت حرب الإبادة نحو مليونين من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع مأساوية مع شح شديد متعمد في الغذاء والماء والدواء.

نتنياهو تابع: "الجميع يصفون غزة بأنها أكبر سجن مفتوح بالعالم، أتعلم لماذا؟ لأنه لا يمكن لسكانها مغادرتها، لا يملكون الخيار لذلك".

وزاد بأنه يؤيد خيار تهجير الفلسطينيين من غزة، ولو لفترة مؤقتة، للقضاء على حركة حماس وإعادة إعمار القطاع، حسب زعمه.

وأُقيمت إسرائيل في عام 1948 على أراضي فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر بحق الفلسطينيين وتسببت بتهجير نحو 700 ألف منهم.

وفي وقت متأخر الأحد، أدانت مصر، في بيان للخارجية، تصريحات نتنياهو بشأن إدارة معبر رفح جنوبي قطاع غزة، وقالت إنها "تهدف إلى تغطية انتهاكات تل أبيب بحق الفلسطينيين بالقطاع".

وأوضحت أن "تلك التصريحات تستهدف التغطية وتشتيت الانتباه عن الانتهاكات الصارخة التي ارتكبتها إسرائيل ضد المدنيين وتدمير المنشآت الحيوية الفلسطينية من مستشفيات ومؤسسات تعليمية ومحطات كهرباء ومياه الشرب، فضلاً عن استخدام الحصار والتجويع كسلاح ضد المدنيين".

كما أكدت "رفضها التام لأية تصريحات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني إلى مصر أو الأردن أو السعودية"، معربة عن "تضامنها مع أبناء غزة البواسل الذين يتمسكون بأرضهم رغم كل ما يتعرضون له من أهوال للدفاع عن قضيتهم العادلة والمشروعة".

ومساء الثلاثاء، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي مع نتنياهو بالبيت الأبيض، عزمه الاستيلاء على غزة وتهجير الفلسطينيين منها، ما أثار رفضا إقليميا ودوليا واسعا.

ورحب نتنياهو بخطة ترامب، معتبرا أنها "أول فكرة جديدة منذ سنوات".

ومنذ 25 يناير الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة، مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية، الأحد، أن القاهرة ستستضيف في 27 فبراير/ شباط الجاري قمة عربية طارئة حول تطورات القضية الفلسطينية.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın