دولي, الدول العربية, التقارير, فلسطين, إسرائيل

ضابط فلسطيني يكشف للأناضول "ذخائر فتاكة" استخدمتها إسرائيل بقصف غزة (مقابلة)

النقيب محمد مقداد في الأدلة الجنائية وهندسة المتفجرات بالشرطة الفلسطينية للأناضول: القنابل الملقاة على غزة في غالبيتها من طراز "MK" الأمريكية، وهي تحتوي على مواد شديدة الانفجار.

Mustafa M. M. Haboush  | 15.10.2023 - محدث : 15.10.2023
ضابط فلسطيني يكشف للأناضول "ذخائر فتاكة" استخدمتها إسرائيل بقصف غزة (مقابلة)

Gazze

غزة/ الأناضول

النقيب محمد مقداد في الأدلة الجنائية وهندسة المتفجرات بالشرطة الفلسطينية للأناضول:
- القنابل الملقاة على غزة في غالبيتها من طراز "MK" الأمريكية، وهي تحتوي على مواد شديدة الانفجار.
- القنابل الملقاة متعددة الأحجام والأوزان، في مقدمتها "MK82" ويبلغ وزنها 500 كيلوغرام، و"MK83" ووزنها 750 كيلوغراما، و"MK84" بوزن طن.
- استخدم جيش "الاحتلال" قنابل مجنحة من نوع "GPU31"، و"GPU38"، و"GPU10"، في قصف بعض الأحياء المدنية.

كشف النقيب محمد مقداد، الضابط في "الأدلة الجنائية وهندسة المتفجرات" بالشرطة الفلسطينية في غزة، أنواع ذخائر فتاكة مستخدمة في قصف المدنيين، منذ بدء الغارات الإسرائيلية على القطاع، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقال مقداد للأناضول إن "الجيش الإسرائيلي استخدم قنابل أمريكية المنشأ، في قصف الأحياء المدنية بغزة، رغم أنها صنعت لاستخدامها ضد أهداف عسكرية".

وأوضح أن القنابل التي ألقتها المقاتلات الحربية الإسرائيلية، أدت إلى تدمير أحياء سكنية كاملة في قطاع غزة.

وحتى صباح الأحد، قتل الجيش الإسرائيلي 2329​​ فلسطينيا وأصاب 9042 آخرين منذ 7 أكتوبر/ تشرين الثاني الجاري، فيما قتلت "حماس" أكثر من 1300 إسرائيلي وأصابت 3526 وأسرت ما يزيد عن مئة آخرين، وفقا لمصادر رسمية من الجانبين.

والقنابل الملقاة على غزة، بحسب مقداد، في غالبيتها من طراز "MK" الأمريكية، وهي تحتوي على مواد شديدة الانفجار.

وأشار الضابط في الأدلة الجنائية وهندسة المتفجرات، إلى أنواع هذه القنابل متعددة الأحجام والأوزان، وهي "MK82" ويبلغ وزنها 500 كيلوغرام، و"MK83" ووزنها 750 كيلوغرامًا، و"MK84" بوزن طن (ألف كيلوجرام)، وهي الأكثر فتكا وتدميرا.

ولفت مقداد إلى أن الأنواع الثلاثة، ألقتها مقاتلات الجيش الإسرائيلي بغزارة على غزة، ما أدى إلى تدمير أحياء وتغيير معالم مناطق مدنية بأكملها.

كما استخدم جيش "الاحتلال" قنابل مجنحة من نوع "GPU31"، و"GPU38"، و"GPU10"، في قصف بعض الأحياء المدنية أيضا، بحسب مقداد.

وعن التقنيات العسكرية التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي في قصف غزة، قال مقداد "يستخدم تقنية الليزر و"GPS" في توجيه قنابله نحو أهدافها".

وأكد أن هذه الذخائر صنعت في الولايات المتحدة للاستخدام العسكري ضد الملاجئ والتحصينات العسكرية.

لكن الجيش الإسرائيلي يقصف بها أحياء مدنية في مناطق متفرقة من القطاع وبغزارة شديدة، ما أدى إلى مقتل عدد كبير من المدنيين، وفق مقداد.

وبلغت كمية الذخائر التي ألقتها المقاتلات الإسرائيلية 6 آلاف طن محملة بـ4 آلاف طن، من المواد شديدة الانفجار في الأيام الأربعة الأولى للحرب على غزة، وفق بيان للجيش الإسرائيلي.

واعتبر مقداد إلقاء هذه الكميات من الذخائر على غزة دليلاً على شراسة الحرب الإسرائيلية، مستفيدة من الدعم العسكري الذي وفرته الولايات المتحدة الأمريكية لها.

وأعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، دعمها الكامل لإسرائيل بعد عملية "طوفان الأقصى".

وأرسلت الولايات المتحدة لإسرائيل، حاملة طائرات محملة بترسانة عسكرية كاملة، شملت مقاتلات حربية وآلاف الجنود، بالإضافة إلى طائرات محملة بذخائر مختلفة الأنواع.

وأشار مقداد إلى أن القصف الإسرائيلي استهدف منازل وأبراجا سكنية كاملة، بعكس سياسة الجيش الإسرائيلي سابقا، بقصف شقة أو بناية لوحدها بقنبلة أو اثنتين.

وأضاف أن المقاتلات الحربية أسقطت عددا كبيرا من القنابل في منطقة واحدة، حيث صنعت ما يعرف بـ"الأحزمة النارية" التي تلحق دمارا شمالا في المنطقة المستهدفة.

كما قصف الجيش الإسرائيلي مناطق مكتظة بالمدنيين بقنابل الفوسفور الأبيض، وحال ذلك دون وصول فرق هندسة المتفجرات إليها، بسبب شدة النيران وكثافتها بعد إسقاط هذا النوع من القنابل، كما قال مقداد.

ووثقت عدسات الصحفيين، انفجار قنابل الفوسفور الأبيض في حي الكرامة المكتظ سكانيًا شمال مدينة غزة.

وذكر أن الجيش الإسرائيلي أنه استخدم هذا السلاح لأول مرة خلال الحرب على غزة نهاية 2008 ومطلع 2009، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف المدنيين.

وشدد مقداد على أن الفوسفور الأبيض ومختلف أنواع القنابل التي ألقتها مقاتلات الجيش الإسرائيلي، يحرم استخدامها دوليا ضد المدنيين في أوقات الحروب، والأصل في استخدامها يجب أن يكون ضد الجيوش والمناطق العسكرية.

وأشار إلى أن القنابل التي ألقتها المقاتلات الحربية، على منازل يقطنها مدنيون في مختلف محافظات قطاع غزة الذي يمتد من شماله حتى جنوبه بطول 40 كيلومترا، لم تنفجر جميعا بعد، ويحول استمرار القصف العنيف دون وصول فرق هندسة المتفجرات إليها للتعامل معها وتفكيكها.

وعن نتائج هذه الجولة من القصف الإسرائيلي على القطاع، قال مقداد "إن الحرب على غزة ستترك مخلفات عسكرية مهولة، بسبب غزارة النيران التي ألقتها المقاتلات الحربية".

وأوضح أن فرق هندسة المتفجرات، تعمل في ظروف خطيرة، ويتحرك عناصرها بصعوبة كبيرة بسبب غزارة القصف الإسرائيلي، واستهداف غالبية مدن وأحياء القطاع الفلسطيني المحاصر.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın