الضفة.. جيش إسرائيل يواصل عدوانه ويعتقل فلسطينيين بالخليل
لليوم الرابع واقتحم منازل وأجرى عمليات تفتيش داخلها أخضع السكان لتحقيقات ميدانية، وفق مصادر محلية
Ramallah
الخليل / قيس أبو سمرة / الأناضول
واصل الجيش الإسرائيلي لليوم الرابع، الخميس، عدوانه على مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة واعتقل فلسطينيين.
وأفادت مصادر محلية للأناضول، بأن الجيش الإسرائيلي دفع بتعزيزات عسكرية إلى عدد من أحياء مدينة الخليل، واقتحم منازل فلسطينيين، وأجرى عمليات تفتيش داخلها، كما أخضع السكان لتحقيقات ميدانية.
وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية فرضت منعا للتجوال في الأحياء الجنوبية من الخليل.
وأكدت أن الجيش الإسرائيلي اعتقل فلسطينيين اثنين على الأقل خلال الساعات الأخيرة.
واستأنف الجيش الإسرائيلي، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، عمليته العسكرية في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، عقب رفع جزئي ومؤقت لحظر التجوال الذي استمر ساعات.
وسبق أن رفعت السلطات الإسرائيلية حظر التجوال المفروض لفترة محدودة مساء الأربعاء، وسمحت للمواطنين بالخروج سيرًا على الأقدام، دون استخدام المركبات، من أجل التزود بجزء من احتياجاتهم الأساسية.
والاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، بدء عملية عسكرية في مدينة الخليل "تستمر لعدة أيام بمشاركة الشاباك (جهاز الأمن العام) وحرس الحدود".
وأوضح أن العملية تتركز في منطقة "جبل جوهر" بمدينة الخليل.
وزعم أن هناك "تقديرات أمنية" تشير إلى "تصاعد ظاهرة المسلحين في المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وخروج النزاعات العشائرية عن السيطرة، إضافة إلى انتشار السلاح غير القانوني بشكل واسع".
ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، الاثنين، مقاطع مصورة لتوقيف واعتقال فلسطينيين خلال العملية العسكرية المستمرة.
وتُنفذ العملية العسكرية في الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من مدينة الخليل ويطلق عليه "خ 2"، وفق "اتفاق الخليل" بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1997، ويتعلق بأحياء في محيط البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي.
ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 والتي استمرت عامين، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر فلسطينيون من أنه يمهد لضم الضفة إلى إسرائيل.
وأسفر ذلك عن مقتل ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.
