"وول ستريت جورنال": دول الخليج تحاول ثني ترامب عن مهاجمة إيران
الصحيفة نقلت عن مسؤولين سعوديين قولهم إن الرياض لن تنخرط في أي صراع محتمل مع إيران، ولن تسمح باستخدام أجوائها لتنفيذ هجمات..
Ankara
أنقرة/ الأناضول
ادعت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن دول الخليج العربي، بقيادة السعودية، تسعى إلى ثني إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أي هجوم محتمل ضد إيران.
وذكرت الصحيفة الأمريكية نقلا عن مصادر لم تسمها، الأربعاء، أن دول الخليج تحاول إقناع إدارة ترامب بالعدول عن توجيه أي هجوم محتمل على إيران، وأن السعودية تقود الجهود الرامية إلى إقناع واشنطن بعدم التدخل عسكريا ضد طهران.
وصعّد ترامب في الآونة الأخيرة من تهديداته لطهران، مبينا سعيه لتغيير النظام فيها، وأمس الثلاثاء حرّض الإيرانيين على اقتحام مؤسسات الدولة وإسقاط النظام، ووعدهم بالمساعدة لتحقيق ذلك.
وأشارت الصحيفة نقلا عن مسؤولين في دول الخليج أن السعودية وسلطنة عمان وقطر حذرت إدارة ترامب من أن أي هجوم محتمل على إيران من شأنه أن يهز أسواق النفط، وأن ينعكس في نهاية المطاف سلبا على الاقتصاد الأمريكي.
وذكرت أن دول الخليج أعربت عن قلقها من أن تؤدي أي ضربات محتملة إلى تعطيل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، فضلا عما قد ينجم عنها من حالة عدم استقرار إقليمي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سعوديين قولهم إن الرياض أكدت أنها لن تنخرط في أي صراع محتمل مع إيران، كما لن تسمح باستخدام أجوائها لتنفيذ أي هجمات.
ولفتت إلى أن مصادر في البيت الأبيض أفادت بأن ترامب لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن الخطوات التي قد تُتخذ تجاه إيران، مشيرة إلى أنه يجري مشاورات مع مستشاريه لتحديد المسار الذي سيسلكه وتقييم الخيارات المتاحة.
وأضافت أن المصادر ذكرت أن الخيارات المطروحة تشمل توجيه ضربات إلى منشآت إيرانية، وتنفيذ هجمات سيبرانية، وفرض عقوبات جديدة، ودعم حسابات معارضة للنظام على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي 28 ديسمبر/ كانون الأول 2025 بدأ التجار بالعاصمة طهران احتجاجات على تراجع قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
ومع تصاعد أعمال العنف خلال الاحتجاجات، تم قطع خدمة الإنترنت على مستوى البلاد في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري.
ولم تصدر السلطات الإيرانية بيانات بشأن أعداد الضحايا، غير أن وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية (هرانا- مقرها الولايات المتحدة) أفادت في تقرير نشرته الثلاثاء بمقتل 2550 شخصا، بينهم 147 من عناصر الأمن، وإصابة ألف و134 شخصا، واعتقال 18 ألفا و434 آخرين.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
