وزير خارجية عُمان يبحث مع الرئيس الإيراني خفض التصعيد الإقليمي
خلال لقائه في طهران الرئيس مسعود بزشكيان ووزير خارجيته عباس عراقجي، وسط احتجاجات تشهدها مدن إيرانية
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
بحث وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، السبت، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير خارجيته عباس عراقجي، سبل خفض التصعيد والتوترات في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية العمانية، في بيان، إن البوسعيدي، التقى الرئيس الإيراني خلال زيارة إلى طهران، جرى خلالها بحث قضايا إقليمية تتصل بالأمن والاستقرار.
وأكد الجانبان على "أهمية تعزيز الثقة والتعاون في المنطقة، واعتماد الدبلوماسية مسارا رئيسيا لمعالجة التحديات الراهنة، بما يسهم في خفض التوترات وصون سيادة الدول وترسيخ أسس السلم الإقليمي".
وأعرب بزشكيان، عن تقدير بلاده للدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في دعم الجهود الرامية إلى التوصل لتفاهمات متوازنة تعزز الاستقرار في المنطقة.
من جهته، ثمن البوسعيدي دعم القيادة الإيرانية لمسار الحوار والمباحثات الهادفة إلى إحلال السلام وتعزيز الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.
وفي لقاء منفصل، أكد البوسعيدي وعراقجي، على "أهمية تجنب المنطقة من التحديات المتزايدة التي تهدد أمنها واستقرارها، وضرورة تجنب السياسات والممارسات التي من شأنها تأجيج التوتر أو تقويض السلم الإقليمي".
وتبادل الوزيران وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والأمن الإقليمي، وجهود التهدئة وخفض التصعيد، إلى جانب قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وشدد الجانبان على اعتماد الحوار والدبلوماسية نهجا أساسيا لمعالجة الخلافات وتعزيز التعاون وبناء الثقة بين دول الإقليم.
وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه إيران احتجاجات على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع قيمة الريال الإيراني.
وبدأ التجار في السوق الكبير بطهران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وأقر الرئيس بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
وبلغ عدد قتلى الاحتجاجات في البلاد 42 قتيلا، بينهم 34 متظاهرا و8 من أفراد قوات الأمن، بحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة (هرانا).
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
