هيغسيث يعتبر التدخل في فنزويلا "العكس تماما" لغزو العراق
وزير الدفاع الأمريكي أوضح أن غزو العراق كلف واشنطن ثمنا باهظا من الدماء ولم تحصل في المقابل على أي عائد اقتصادي منه..
Ankara
أنقرة / الأناضول
اعتبر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن تدخل بلاده في فنزويلا واحتجاز رئيسها نيكولاس مادورو هو "العكس تماما" لغزو الولايات المتحدة للعراق.
وجاءت تصريحات هيغسيث في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز"، السبت، تناول فيها الهجمات التي استهدفت العاصمة الفنزويلية كراكاس واحتجاز الرئيس مادورو.
وأشار هيغسيث إلى أن غزو العراق كلف واشنطن ثمنا باهظا من الدماء ولم تحصل في المقابل على أي عائد اقتصادي منه، مضيفًا: "لكن الرئيس ترامب قلب المعادلة".
وفي 20 مارس/ آذار 2003، أطلق تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة عملية عسكرية لإسقاط نظام الرئيس العراقي صدام حسين، بمزاعم بينها امتلاك أسلحة دمار شامل.
ورغم إسقاط نظام صدام (1979-2003)، في 9 أبريل/ نيسان 2003، استمر الاحتلال الأمريكي للعراق.
ومنذ عام 2014، تتواجد الولايات المتحدة عسكريا في العراق ضمن تحالف دولي لمحاربة تنظيم "داعش، فيما تتصاعد دعوات عراقية إلى خروج القوات الأمريكية.
وأسفر الغزو الأمريكي للعراق بين 2003 و2011 عن مقتل نحو 200 ألف عراقي، معظمهم مدنيون، وفق تقارير حقوقية.
وأوضح هيغسيث أن تولي الولايات المتحدة إدارة فنزويلا "يعني أننا من نحدد الشروط"، مضيفًا: "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو من يضع هذه الشروط، وفي نهاية المطاف هو من سيقرر كيفية تنفيذها".
وادعى أن هذه الخطوة ستؤدي إلى وقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة، مبينًا أنها تعني أيضًا استعادة النفط الذي قال إنه "أخذ من الولايات المتحدة".
وردا على سؤال عن الرسالة التي تبعث بها هذه الهجمات إلى الدول الأخرى، قال هيغسيث إن ترامب "رئيس يركز على الأفعال".
والسبت، أعلن ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وتوقعت وسائل إعلام أمريكية احتجاز الرئيس الفنزويلي وزوجته في مركز الاحتجاز الفيدرالي بمنطقة بروكلين التابعة لولاية نيويورك.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
