وانطلقت المظاهرة، من أمام جامع "إيدغاه"، في كابول، وتوجه المتظاهرون نحو الحدود الباكستانية الأفغانية، حاملين العصي والفؤوس.
وألقى "بسم الله شير"، الأمين العام لحزب الوفاق الوطني الأفغاني، كلمة أكد فيها، أنهم لن يبقوا مكتوفي الأيدي، بعد اليوم، تجاه الصواريخ، القادمة من باكستان، مشيرا أن ولاية "كونر"، جزء لا يتجزأ من أفغانستان، لافتا أنه في حال تعرضها للخطر، "فإن الجهاد يصبح فرضا".
من ناحية أخرى، أفاد "جاويد فيصل"، المتحدث باسم ولاية "قندهار،جنوب البلاد، أن هجوما انتحاريا، على مركز للشرطة، أدى إلى مقتل شرطيين، و مدني وجرح 5 آخرين.
وفي سياق متصل، أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي "باراك أوباما"، أجرى محادثات مع الرئيس الأفغاني، "حامد كرازي"، عبر الهاتف المصور، في إطار المشاورات المستمرة بين الجانبين.
وتباحث الجانبان، في سبل الوقاية من الهجمات، ضد قوات التحالف وقوات الأمن الأفغانية، وبحثوا اتفاق الشراكة الاستراتيجية، والخطوات الملموسة نحو تفعيلها.
وعبر أوباما، عن تأييد بلاده للسيادة الأفغانية، على كامل أراضيها، لافتا إلى ضرورة، بدء المفاوضات لإبرام اتفاق أمني ثنائي، وتشكيل لجنة عليا أفغانية-أميركية، لتنسيق جميع التحركات.
يذكر أن المناطق الحدودية، بين أفغانستان وباكستان، تشهد اضطرابات، بسبب انتشار مقاتلي حركة "طالبان" باكستان فيها، الأمر الذي يعرضها لقصف، من قبل القوات الباكستانية، لاسيما ولاية "كونر" شرق أفغانستان.