وأوضحت الأستاذة "نرين باهتشجيلر"، رئيسة المركز، في تصريح لمراسل الأناضول، أن مرضى كثيرون في العالم، بحاجة لزرع أعضاء، في ظل نقص مثل هذه المراكز، و نقص المتبرعين، فضلا عن افتقارها للبنية التحتية.
وأضافت "باهتشجيلر"، أن عدم تبرع الأسر بأعضاء ذويها المتوفين، يؤدي إلى صعوبات، في إيجاد متبرعين أحياء،لافتة إلى وجود كثير من المرضى، ممن يناضلون، للبقاء على قيد الحياة، على أمل أن يجدوا متبرعا.
وذكرت "باهتشجيلر"، أنهم يجرون في المركز، عمليات نقل الكلية والكبد ونخاع العظام، مؤكدة أنهم، إعتبارا من الأسبوع القادم، سيبدأون تطبيق، تقنية حقن الشريان التاجي، بخلايا جذعية، لتعزيز وظائف القلب،لدى المرضى الذين يعانون من قصور القلب الحاد، أو الذين تعرضوا لنوبة قلبية حديثًا.