القدس/ الأناضول
أنذر الجيش الإسرائيلي، الخميس، سكان 6 بلدات في جنوبي وشرقي لبنان بإخلاء منازلهم والتوجه لشمال نهر الزهراني، في ثاني أيام عيد الأضحى.
يأتي ذلك ضمن نحو 5 إنذارات أصدرها الجيش الإسرائيلي منذ الأربعاء، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك تمهيدا لقصف تلك المناطق.
وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي، بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "إنذار عاجل إلى المتواجدين في البلدات والقرى التالية: حبوش، كفور، سحمر، عين قانا، النبطية التحتا، وكفر رمان".
وأضاف: "عليكم إخلاء منازلكم فورا والانتقال إلى شمال نهر الزهراني"، دون أن يحدد سقفا زمنيا لإمكانية عودة السكان إلى منازلهم.
وزعم أدرعي أن الإنذار يأتي قبل مهاجمة ما ادعى أنها أهداف تابعة لـ"حزب الله".
ورغم الاتفاق، يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات توغل في جنوبي لبنان، تتخللها عمليات هدم وتفجير لمنازل ومبان، إضافة إلى استهداف لبنانيين يزعم أنهم عناصر في "حزب الله".
من جهة أخرى، دوت صفارات الإنذار، الخميس، في عدد من المستوطنات الإسرائيلية قرب الحدود اللبنانية، بينها زرعيت.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد "أهدافا جوية مشبوهة" في مستوطنات يفتاح وميفوت هيرمون وزرعيت وشوميرا، وأطلق صواريخ اعتراضية، مدعيا انتهاء الحادث دون إصابات.
يأتي ذلك مع تواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل/ نيسان الممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 3269 قتيلا و9840 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية حتى مساء الأربعاء.
وتجري تل أبيب وبيروت مفاوضات مباشرة برعاية أمريكية للتوصل إلى توافقات تنهي الحرب على لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.