دولي, الدول العربية, الجزائر

مرشحة سابقة للرئاسة الفرنسية تدعو بلادها إلى احترام سيادة الجزائر

عقب استقبالها من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بقصر الرئاسة بصفتها رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر، بحسب بيان للرئاسةً الجزائرية.

Abbas Mimouni  | 28.01.2026 - محدث : 28.01.2026
مرشحة سابقة للرئاسة الفرنسية تدعو بلادها إلى احترام سيادة الجزائر

Algeria

عباس ميموني/ الأناضول

طالبت المرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية الفرنسية سنة 2007 سيغولان روايال، الثلاثاء، بلادها باحترام السيادة الوطنية للجزائر وإعادة كافة الأرشيفات والمقتنيات المرتبطة بفترة الاستعمار الفرنسي "1830-1962 ".

جاء ذلك في تصريح لها عقب استقبالها من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بقصر الرئاسة، بصفتها رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر، بحسب بيان للرئاسةً الجزائرية.

وذكر البيان أن الرئيس تبون استقبل "سيغولان روايال رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر، في جلسة ثنائية ثم جرى توسيعها لتشمل عددا من المسؤولين الجزائريين.

ودعت رويال في تصريح صحفي بلادها إلى "احترام الجزائر".

وأكدت أن الرئيس تبون "يثبت إرادته في الحوار متى كان الاحترام والتقدير متبادلين".

وقالت رويال: "يجب وضع حد للمواقف السياسية الضيقة، والحد من الاستفزازات والخطابات التي تمزق من طرف أولئك الذين لا يريدون للجزائر أن تتقدم ولا يعترفون بعد بسيادتها الوطنية ودورها الدبلوماسي في العالم وقرارها بعدم الانحياز وحريتها الكاملة في اختيار تحالفاتها وقضاياها".

وأضافت:" أنا احترم ذلك بشكل عميق واتمنى أن تحترم السلطات الفرنسية هي أيضا، هذه السيادة الوطنية للجزائر".

وأشارت روايال، إلى جهات لم تسمها قالت إنها "لا تريد للجزائر أن تنجز مشاريع التميز. التي تقوم بها حاليا ولهذا فان الصداقة المرممة بين بلدينا وشعبينا يجب ان تتحقق".

ومعروف عن سيغولان روايال، رفضها لسياسة التصعيد السياسية والإعلامي التي تبنتها أوساط فرنسية يتقدمها اليمين المتطرف، ضد الجزائر.

وشددت على أن "إعادة بناء علاقات الصداقة بين فرنسا والجزائر واجب تجاه الأجيال الشابة على ضفتي المتوسط الذين لا يسعون سوى لتطوير مشاريعهم معا".

وقالت روايال، إن "التاريخ بين فرنسا والجزائر مجروح ومليء بالهيمنة والعنف غير المقبول، لكنه أيضا تاريخ نضال ومقاومة ومصائر متداخلة وعائلات بين ضفتين ومشاريع اقتصادية وثقافية مشتركة".

وتابعت بأن "الذاكرة ليست امتيازا ولا ذنبا موروثا بل هي حقيقة الجروح والصدمات التي يجب تسميتها ومعالجتها، والاعتذار عنها دون أي مقابل".

وأفادت روايال، بأن "الهدف من وراء ذلك هو بناء مستقبل مشترك، وضمان ألا يتكرر الماضي الأليم".

وأعلنت روايال، أنها "سترفع مطالب ترتبط بالذاكرة المشتركة مع الجزائر للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، تتعلق اساسا باعادة الارشيفات والمقتنيات المرتبطة بفترة احتلال الجزائر 1830- 1962 ".

واعتبرت أن "واول خطوة كان على فرنسا القيام بها وكان ينبغي أن تقوم بها منذ زمن هي إعادة الممتلكات الثقافية والأرشيفات للجزائر".

وطالبت روايال، "بإعادة رفاة جميع شهداء المحفوظة في متحف الإنسان بباريس "من أجل دفنها بكرامة كما قال الرئيس عبد المجيد تبون".

وأفادت في الوقت ذاته، بضرورة إعادة كامل أرشيف الفترة الاستعمارية بما في ذلك أرشيفات ملف التفجيرات النووية في الصحراء (1960-1966) من أجل تقييم الاضرار وإصلاحها.

وتطالب الجزائر بتسوية شاملة لـ"ملف الذاكرة" تقوم على استعادة الأرشيف كاملا وخرائط التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر، واستكمال استرجاع "جماجم" رموز المقاومة الشعبية خلال فترة الاستعمار، وكذلك أن تعترف فرنسا بجرائمها بحق الجزائريين وتعتذر وتعوض المتضررين. وهو ما ترفضه فرنسا حتى الآن.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın