قطر تعلن سقوط صاروخ باليستي إيراني على قاعدة "العديد"
دون خسائر بشرية، وفق بيان لوزارة الدفاع..
Ar Rayyan
إسطنبول/الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع القطرية، الثلاثاء، عن سقوط صاروخ باليستي إيراني على قاعدة "العديد"، دون وقوع خسائر بشرية.
وقالت الوزارة في بيان، إن دولة قطر تعرضت لهجوم "بصاروخين باليستيين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأضافت أن "أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من التصدي لأحد الصاروخين، فيما سقط الصاروخ الثاني على قاعدة العديد دون تسجيل أي خسائر بشرية".
وأكدت الوزارة أن القوات المسلحة القطرية "تملك كامل القدرات والإمكانيات لحماية وصون سيادة الدولة وأراضيها"، مشددة على "جاهزيتها للتعامل بحزم مع أي تهديد خارجي".
ودعت المواطنين والمقيمين والزائرين إلى "الاطمئنان والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الأمنية، وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع الاعتماد على البيانات والمعلومات الرسمية كمصدر موثوق".
ولم تتحدث الوزارة عما إذا كان الصاروخ تسبب في أضرار مادية أم لا وطبيعة تلك الأضرار إن وقعت.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت الوزارة، أنها رصدت إطلاق 3 صواريخ كروز و101 صاروخ باليستي و39 مسيرة انتحارية، باتجاه مجالها الجوي منذ بدء الهجمات الإيرانية.
وأضافت أنه جرى التصدي لكل الصواريخ ولـ24 مسيرة، دون الكشف عن وجود خسائر من عدمها.
وتتعرض 8 دول عربية، هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، لهجمات إيرانية منذ فجر السبت، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على طهران.
وتقول إيران إنها تستهدف ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول المنطقة، غير أن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي، مطالبةً بوقف هذه الاعتداءات.
وفي موازاة ذلك، تطلق طهران رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، أسفرت عن قتلى وجرحى، ضمن ردها على هجمات إسرائيلية وأمريكية متواصلة قتلت مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
