فنزويلا تندد باستهداف أراضيها وتتهم واشنطن بالوقوف وراء الهجوم
بيان للحكومة الفنزويلية: الهدف من هذه الهجمات هو الاستيلاء على الموارد الإستراتيجية لفنزويلا، والقضاء على الاستقلال السياسي للبلاد
Ankara
أنقرة/ الأناضول
** بيان للحكومة الفنزويلية:- الهدف من هذه الهجمات هو الاستيلاء على الموارد الإستراتيجية لفنزويلا، والقضاء على الاستقلال السياسي للبلاد
- مادورو وقع مرسوما لإعلان حالة طوارئ على مستوى البلاد بناء على تدخل خارجي
** لم يصدر تعليق رسمي فوري من الولايات المتحدة على الاتهامات الفنزويلية
اتهمت الحكومة الفنزويلية، السبت، الولايات المتحدة باستهداف منشآت مدنية وعسكرية في مناطق مختلفة من البلاد، منددة بالهجوم الذي طال عددا من مدنها.
وقالت الحكومة، في بيان، إنها تعبر عن رفضها الشديد وإدانتها للهجمات "التي نفذتها الولايات المتحدة".
وأشار البيان إلى أن هذه الأعمال تعد "انتهاكا صارخا" لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادتين الأولى والثانية اللتين تنصان على احترام سيادة الدول، والمساواة القانونية بينها، وحظر استخدام القوة.
وأضاف البيان أن هذه الهجمات "تهدد السلام والاستقرار الدوليين" ولا سيما في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، وتعرض حياة ملايين الأشخاص لخطر جسيم.
وأوضح أن الهدف من هذه الهجمات هو "الاستيلاء على الموارد الإستراتيجية لفنزويلا، وفي مقدمتها النفط والمعادن، والقضاء على الاستقلال السياسي للبلاد بالقوة".
وأعلن البيان إصدار الرئيس نيكولاس مادورو توجيهاته بتفعيل جميع خطط الدفاع الوطني "في الوقت والظروف المناسبة"، وذلك في إطار صلاحيات الدستور وقانون حالة الطوارئ وقانون الأمن القومي.
وأفاد بأن مادورو وقع مرسوما لإعلان حالة طوارئ على مستوى البلاد بناء على "تدخل خارجي".
وأشار إلى إصدار تعليمات فورية بنشر الوحدات العسكرية ووحدات الدفاع في الولايات والبلدات بعموم البلاد.
واختتم البيان بالتأكيد على احتفاظ فنزويلا بحق الدفاع الشرعي عن النفس، وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وذلك "لحماية الشعب والأراضي والاستقلال الوطني".
ولم يصدر تعليق رسمي فوري من الولايات المتحدة على الاتهامات الفنزويلية.
وفي وقت سابق السبت، شهدت كاراكاس ومدن فنزويلية أخرى انفجارات، تزامنا مع تحليق منخفض لطائرات حربية.
ونقل إعلام أمريكي عن مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب، أن الأخير أمر بضرب بعض الأهداف في فنزويلا بما فيها منشآت عسكرية.
ويأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حيث كان ترامب قد أصدر في أغسطس/ آب الماضي أمرا تنفيذيا بزيادة استخدام الجيش بدعوى "مكافحة عصابات المخدرات" في أمريكا اللاتينية.
وبهذا السياق، أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، فيما قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، إن الجيش جاهز للعمليات بما فيها تغيير النظام في فنزويلا.
وردا على ذلك، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حشد قوات قوامها 4.5 ملايين شخص في بلاده، والاستعداد لصد أي هجوم محتمل.
وأثارت الهجمات التي شنها الجيش الأمريكي على قوارب في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، بادعاء تهريبها مخدرات، والاستهداف المباشر للأشخاص على متنها، جدلا بشأن "عمليات القتل خارج نطاق القانون" في المجتمع الدولي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
