Ankara
أنقرة/ الأناضول
رحبت فرنسا، الاثنين، بتوقيع الحكومة السورية وتنظيم "قسد" على اتفاق وقف شامل وفوري لإطلاق النار.
جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الخارجية الفرنسية بشأن التطورات في سوريا.
وقالت الخارجية الفرنسية: "تظل فرنسا وفية لحلفائها ومواقفها، وتدعم بقوة وحدة سوريا وسلامتها، وتلتزم بمواصلة القتال إلى جانب تنظيم داعش".
وشددت على أن وقف إطلاق النار من شأنه أن يسهم في إحراز تقدم في وحدة سوريا ودمج تنظيم عناصر "قسد"، وأن فرنسا ستواصل دعم عملية الانتقال نحو سوريا مستقرة وموحدة.
وبموجب الاتفاق الجديد الموقع، الأحد، ستُدمَج جميع المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، كما سيُدمَج عناصر "قسد" كأفراد في وزارة الدفاع السورية وليس ككتل وألوية كما سعى التنظيم سابقا.
وستؤول جميع المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة حكومة دمشق.
ومن أبرز بنود الاتفاق الـ14 أيضا تسليم محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق) إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل وبشكل فوري.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات تنظيم "قسد" المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع حكومة دمشق قبل 10 أشهر وتنصله من تطبيق بنودها.
وتتنصل "قسد" من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، إلى جانب إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قوات "قسد" من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
