23 مارس 2017•تحديث: 23 مارس 2017
مراسلون/ الأناضول
أدان كل من الجامعة العربية، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة(إيسيسكو) والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بشدة الهجوم "الإرهابي" الذي وقع قرب البرلمان البريطاني، أمس الأربعاء، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وأمس الأربعاء قالت الشرطة البريطانية، إن سيارة رباعية الدفع دهست عددا من المارة على جسر "وستمنستر" في العاصمة البريطانية لندن، قبل أن تصل إلى مبنى البرلمان وينزل منها شخص قام بطعن ضابط الشرطة الذي استوقفه.
وقتل في الهجوم 4 أشخاص بينهم المهاجم وضابط شرطة، إضافة إلى 40 جريحا، حسب آخر إحصائية للشرطة.
وفي بيان أصدره، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الخميس، بشدة الهجوم "الإرهابي" الذي وقع قرب البرلمان البريطاني، ووصفه بـ"العمل الإجرامي الشنيع".
ورأى أبو الغيط أن الاعتداء يتعارض مع كافة القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية، مقدماً خالص تعازيه لحكومة وشعب المملكة المتحدة ولأهالي الضحايا.
بدورها، أدانت (إيسيسكو)، اليوم الخميس، الهجوم الذي وقع قرب البرلمان البريطاني.
وقالت إيسيسكو، في بيان لها تلقت الأناضول نسخة منه، إنها ترفض الأعمال الاجرامية والإرهابية بكل أشكالها، وتعتبرها فساداً في الأرض ومنافية للقيم الأخلاقية الإنسانية وللقانون الدولي.
وعبرت المنظمة الإسلامية عن تعاطفها مع أسر الضحايا والمصابين.
و"المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة"(إيسيسكو) منظمة متخصصة تعمل في إطار منظمة التعاون الإسلامي، ومقرها الرباط، وبلغ عدد الدول الأعضاء في المنظمة الإسلامية حتى الآن 53 دولة، من بينها تركيا، التي انضمت لها الشهر الماضي.
بدوره أدان الشيخ علي محيي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الهجوم "الإرهابي" الذي وقع قرب البرلمان البريطاني أمس.
وأكد القرة داغي في بيان صدر عن الاتحاد اليوم الخميس وصل وكالة "الأناضول" نسخة منه، على أن الإسلام "هو دين السلام، ولا يرضى أبداً عن مثل هذه الأعمال الإجرامية التي يذهب ضحيتها الأبرياء من الناس دون تفرقة بين الأجناس أو الأديان".
وأكد "على تحريم الإسلام لمثل هذه الأعمال، مستشهدا بقوله تعالى: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا).
وقال إنه يستنكر "كل أعمال العنف والإرهاب، بما فيها الإرهاب من الأنظمة القمعية والمحتلة، التي تعمل على تشويه صورة الإسلام، والتي لا يستفيد منها إلا أعداء الإسلام."