Esra Taşkın, Sami Sohta
31 مايو 2026•تحديث: 31 مايو 2026
باريس/ الأناضول
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الأحد، إنه لا يوجد أي مبرر على الإطلاق يمكنه أن يشرعن الاحتلال الإسرائيلي المتزايد والعميق في الأراضي اللبنانية.
جاء ذلك خلال استضافته على قناة "بي إف إم تي في" الفرنسية، حيث قدم تقييمات حول آخر التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أنه تقدم بطلب لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
وقال: "لا يمكن لأي شيء أن يبرر تمديد العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، واحتلالها الذي يزداد عمقا وتوغلا داخل الأراضي اللبنانية".
وشدد الوزير الفرنسي على أن هذا الوضع يمثل خطأ فادحا وكبيرا بالنسبة لإسرائيل.
ولفت إلى أن استمرار هذا البلد في هجماته وتقدمه داخل الأراضي اللبنانية يتعارض مع القانون الدولي والالتزامات والتعهدات التي قطعتها سلطات تل أبيب على نفسها.
كما أكد الوزير الفرنسي أن هذه الممارسات الإسرائيلية في لبنان "غير مقبولة".
وفي وقت سابق الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن الجيش وسّع عملياته البرية في لبنان، وعبر نهر الليطاني وسيطر على مرتفعات البوفور (قلعة الشقيف)، واصفا إياها بأنها من أهم النقاط الاستراتيجية للدفاع عن بلدات الجليل شمالي إسرائيل.
يأتي ذلك بينما يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.