Muhammet Torunlu,Yılmaz Öztürk
26 يونيو 2023•تحديث: 27 يونيو 2023
إسطنبول/ الأناضول
- سيجمع مركز "ستارت غيت" مطوري الألعاب والمستثمرين وشركاء الأعمال المحتملين تحت مظلته- سيفتح الطريق أمام رواد الأعمال الناجحين نحو السوق العالمية بفضل بنيته العالميةيهدف مركز ريادة الأعمال "ستارت غيت - StartGate" للألعاب الرقمية وتكنولوجيا الألعاب، إلى تأهيل مطوري ألعاب في جميع أنحاء العالم وإكساب هذه الصناعة شركات جديدة أحادية القرن.
وأفاد بيان صادر عن المركز، الاثنين، أن عالم الترفيه وعالم الألعاب الرقمية في تركيا كسب مركزًا دوليًا جديدًا سيحدث ثورة في هذه الصناعة، مشيرًا إلى افتتاح أبوابه في إسطنبول.
ولفت البيان أن المركز سيوفر إمكانات لرواد الألعاب الرقمية تتجاوز المقدم حتى اليوم.
ويعد عالم الألعاب الرقمية الأسرع نموًا من خلال مستخدميها البالغ 3.2 مليار في العالم و42 مليون في تركيا، حيث سيدخل هذا العالم مرحلة جديدة عبر "ستارت غيت".
ومن المنتظر أن يجمع المركز مطوري الألعاب والمستثمرين وشركاء الأعمال المحتملين تحت مظلة نظام ستارت غيت، وسيفتح الطريق أمام رواد الأعمال الناجحين نحو السوق العالمية بفضل بنيته العالمية، وإحداث فرق في هذا القطاع عن طريق ذلك.
ويقدم المركز خدماته في مقره المكون من 5 طوابق وبمساحة 4 آلاف و215 متر مربع، ويعتبر أكبر مركز لقاء للجيل الجديد لاستثمارات القطاع الخاص من خلال مجمعه وقاعاته وغرف الاجتماعات وقاعات الندوات و50 ستوديو تطوير ألعاب ضمنه.
ويهدف المركز إلى جلب 3 شركات أحادية القرن على الأقل في غضون 5 سنوات في قطاع الألعاب الرقمية.
والشركات أحادية القرن هي شركات ناشئة تجاوزت قيمتها السوقية المليار دولار خلال سنة من تأسيسها.
وبحسب تقرير للمركز فإن إسطنبول تأتي في المرتبة الثانية بعد العاصمة البريطانية لندن في أكثر المدن استثمارًا بالألعاب الرقمية في أوروبا وأنقرة في المرتبة الثالثة، إذ يهدف "ستارت غيت" إلى جعل تركيا الأولى في هذا المجال ومركزًا لصناعة الألعاب الرقمية في العالم.
ويقدم ستارت غيت الدعم لأصحاب المشاريع في مجال تكنولوجيا الألعاب تحت ثمانية عناوين هي؛ البنية التحتية، ونظام معرفة وخبرة متكامل، والتدريب والتوجيه، والمأسسة، وشبكة القطاع العالمية، والتسويق، والاستثمار، والفعاليات بالمجال.
كما سيتم تزويد شركات تطوير الألعاب بخدمات مثل دعم التسويق والاستشارات الاستثمارية والحوافز والموارد البشرية والدعم القانوني والدعم المالي
وستعمل بوابة "StartGate" على تجميع هذه الخدمات تحت سقف واحد، وستفتح آفاقا جديدة في تركيا من خلال هيكل العضوية في النظام الخاص بها.
وسيتم تنظيم برامج واجتماعات تبادل المعلومات يمكن من خلالها مقابلة أصحاب المصلحة في الصناعة لرواد الأعمال الذين ستتاح لهم الفرصة للالتقاء مع شركاء الأعمال المحتملين والناشرين والمستثمرين.
وسيتم أيضا مشاركة المعلومات الشاملة والشبكات حول مواضيع مختلفة مثل الاتجاهات التسويقية الهامة لصناعة الألعاب والاستراتيجيات الرقمية وتحليل المنافسين والإعلان وأسواق التطبيقات.
*عملية التقديم لرواد الأعمال
سيتمكن رواد الأعمال المتقدمين إلى "StartGate" من الوصول إلى نماذج الطلبات عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالمركز، ويتم تقييم الطلبات من قبل خبراء وفقا للمستويات العلمية.
ويجري التخطيط للدورات التدريبية على الاستثمار القطاعي لرجال الأعمال الراغبين في أن يصبحوا مستثمرين في صناعة الألعاب.
وتهدف "StartGate" بفضل نظامها القائم على جودة ريادة الأعمال إلى تأهيل رواد أعمال مجهزين تجهيزا جيدا ومشاريع دولية.
*أكثر من 42 مليون لاعب في تركيا
ووفقا للبيان، فإنه اعتبارا من مايو/ أيار 2023، بلغ عدد اللاعبين في تركيا أكثر من 42 مليونا يشكلون حوالي نصف السكان، ويشكل الذكور 52 بالمئة منهم والإناث 48 بالمئة.
ويشكل الأفراد الذين يتمتعون بمستوى عال من التعليم 67 بالمئة من اللاعبين، وأما الأعمار فإن 38 بالمئة منهم بين الفئة العمرية 25-34 و34 بالمئة في الفئة العمرية 35-54 عاما.
ومن ناحية أخرى، يوجد في تركيا 10 مراكز للألعاب، و817 شركة ناشئة للألعاب، و682 شركة صغيرة ناشئة في مجال الألعاب و1500 شركة مرتبطة بالألعاب.
وبلغت الاستثمارات في مجال الألعاب في تركيا 425 مليون دولار في 26 شركة ألعاب، وتحتل مدينة إسطنبول المركز الثاني أوروبيا في مجال استثمارات الألعاب بعد لندن، فيما تحتل أنقرة المركز الثالث.
وفي العام الماضي، بلغ عدد مستخدمي الألعاب في العالم 3.2 مليار لاعب، أي حوالي 40 بالمئة من السكان، ويتوقع ارتفاع الرقم إلى 3.5 مليار لاعب في 2025.
وتمثل ألعاب الهواتف النقالة 50 بالمئة من حجم سوق الألعاب العالمي البالغ حجمه 184.4 مليار دولار، فيما تمثل ألعاب وحدات التحكم 28 بالمئة و21 بالمئة ألعاب الحواسيب المكتبية و1 بالمئة ألعاب مواقع التصفح.
ومن المتوقع بلوغ حجم سوق الألعاب في 2025 مستوى 225.7 مليار دولار، ونموه 9 بالمئة حتى عام 2027.