سموتريتش: لم نتراجع عن تدمير حماس ونعطي ترامب الفرصة ليفعلها بطريقته
وزير المالية الإسرائيلية اليميني المتطرف قال إنه سيتم في الأيام القادمة توجيه "إنذار نهائي" للحركة من أجل نزع سلاحها..
Quds
القدس/ الأناضول
أفاد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الاثنين، بأن تل أبيب لم تتراجع عن تدمير حركة "حماس"، ولكن تعطي الفرصة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب "ليفعل الأمر بطريقته".
وقال سموتريتش لهيئة البث الرسمية: "بتقديري سيتم في الأيام القادمة توجيه إنذار نهائي إلى حماس لتفكيك ونزع السلاح بشكل كامل في غزة"، دون تفاصيل عن كيفية توجيهه.
وتتمسك "حماس" بسلاحها، وتقترح "تجميده أو تخزينه" ضمن تهدئة تمتد لسنوات، وتشدد على أنها "حركة مقاومة" لإسرائيل، التي تصنفها الأمم المتحدة "القوة القائمة بالاحتلال" في الأراضي الفلسطينية.
سموتريتش، زعيم حزب "الصهيونية الدينية"، ادعى أنه "إذا لم تلتزم الحركة بالإنذار، فسيحصل الجيش الإسرائيلي على شرعية دولية ودعم أمريكي للقيام بذلك بنفسه".
وزاد بأن "الجيش الإسرائيلي يستعد ويعد الخطط لذلك، وعلى المستوى السياسي، أجرينا مناقشات عدة لتحسين خططنا".
وتابع: "أُقدّر أن احتمال تفكك حماس يكاد يكون معدوما، ومن المرجح أنها ستحاول التهرب"، على حد قوله.
ومضى سموتريتش قائلا: "لم نتراجع عن تدمير حماس. نحن نعطي الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب فرصة ليفعل الأمور بطريقته".
ولم تعقب "حماس" فورا على تصريحات سموتريتش.
وتصر إسرائيل على نزع سلاح "حماس" قبل بدء إعادة إعمار غزة، التي تعرضت لحرب إبادة جماعية إسرائيلية بدعم أمريكي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
وخلفت الإبادة أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر 2025، ما أدى لمقتل 615 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا كارثية.
وأُقيمت إسرائيل في عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
