سلام: احتلال إسرائيل لنقاط داخل لبنان يعيق عملنا جنوب الليطاني
خلال لقائه وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، على هامش مشاركته في القمة العالمية للحكومات في دبي...
Lebanon
بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول
قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الثلاثاء، إن العقبة الأساسية أمام استكمال بسط سلطة الدولة جنوب نهر الليطاني، جنوبي البلاد، "تتمثل في عدم انسحاب إسرائيل من النقاط التي لا تزال تحتلها".
جاء ذلك خلال لقائه وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، على هامش مشاركة سلام في القمة العالمية للحكومات في دبي، (انطلقت الثلاثاء وتستمر 3 أيام)، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وأفادت الوكالة بأن سلام أطلع وزير الخارجية الإماراتي على التقدم المحقق في مسار الإصلاحات المالية والاقتصادية.
وأواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، أقرت الحكومة اللبنانية قانون الانتظام المالي لمعالجة أزمة الودائع المصرفية والفجوة التي خلفتها الأزمة الاقتصادية التي ضربت البلاد عام 2019، وذلك بعد 3 جلسات مناقشة.
ويُعرف المشروع باسم "قانون معالجة الفجوة المالية"، وهو تشريع يُعد ضروريا لإعادة هيكلة عبء ديون لبنان، إذ يحدد آلية تقاسم الخسائر بين الدولة ومصرف لبنان والمصارف التجارية والمودعين.
وفي قضية أخرى، شدد رئيس الحكومة اللبنانية على أن "العقبة الأساسية أمام استكمال بسط سلطة الدولة جنوب نهر الليطاني تتمثل في عدم انسحاب إسرائيل من النقاط التي لا تزال تحتلها".
وفي 5 أغسطس 2025، أقرت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح "حزب الله".
لكن "حزب الله" قال في أكثر من مناسبة، إنه متمسك بسلاحه، ودعا إلى إنهاء عدوان إسرائيل على لبنان وانسحابها من أراضيه المحتلة.
والشهر الماضي، أعلن الجيش اللبناني، في بيان، أن خطته لحصر السلاح "حققت أهداف (دون تحديدها) مرحلتها الأولى في جنوب نهر الليطاني، ودخلت مرحلة متقدمة"، محذرا من أن اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع لبنانية "يؤثر سلبا" على استكمالها.
في سياق متصل، حث سلام على "ضرورة حشد الدعم الدولي لوقف العمليات العدائية الإسرائيلية، وضمان الانسحاب من النقاط المحتلة".
وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار مع "حزب الله" الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها تل أبيب في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
