ستوكهولم.. أنصار "قسد" يثيرون الشغب ويستهدفون شابا يحمل علم فلسطين
أنصار التنظيم واجهة "واي بي جي" الإرهابي، تظاهروا في ساحة سيرجلس تورج وسط العاصمة السويدية وأثاروا أعمال شغب
Sweden
ستوكهولم / الأناضول
أثار أنصار تنظيم "قسد"، الجمعة، أعمال شغب في العاصمة السويدية ستوكهولم، تخللها اعتداء على شاب كان يحمل علم فلسطين.
وذكر مراسل الأناضول أن أنصار "قسد"، واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، نظموا مظاهرة في ساحة سيرجلس تورج وسط ستوكهولم، وأثاروا خلالها أعمال شغب.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي المشاركين في المظاهرة وهم يرفعون رايات ترمز للتنظيم الإرهابي، ثم قاموا باستهداف شاب كان يحمل علم فلسطين في الساحة.
وانتزع أنصار التنظيم العلم الفلسطيني من يد الشاب ومارسوا العنف الجسدي ضده.
من جهتها، تدخلت الشرطة السويدية الموجودة في المكان لوقف الاعتداء، وأبعدت الشاب المستهدف عن الساحة.
يُذكر أن أنصار "قسد" تسببوا في حوادث استفزازية بعدد من الدول الأوروبية، واعتدوا على الشرطة بالحجارة والألعاب النارية، وألحقوا أضرارا بالممتلكات العامة، وذلك احتجاجا على التطورات الأخيرة في سوريا.
وفي 16 يناير/ كانون الثاني 2026، أطلق الجيش السوري عملية ضد "قسد" في مناطق غرب نهر الفرات، ووسعها إلى شرق الفرات بمساندة عشائر عربية انتفضت ضد التنظيم لما عانوه من تضييقه وإرهابه.
ويوم 18 يناير، وقّعت الحكومة السورية و"قسد" اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة، وبعد يومين، تم التوصل إلى "تفاهم مشترك" يضع آليات دمج عسكرية وإدارية وسياسية، إلا أن "قسد" خرق الهدنة.
وسبق أن تنصل "قسد" من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي نص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.
وتبذل إدارة الرئيس أحمد الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط السيطرة على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
