دولي

رئيس الاحتياطي الفيدرالي يعلن تلقيه تهديدا بـ"لائحة اتهام جنائية"

- جيروم باول قال إن وزارة العدل سلمت يوم الجمعة الفائت مذكرات استدعاء إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي - اعتبر باول أن السبب الحقيقي وراء التهديد بتوجيه اتهامات جنائية، هو قرارات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي

Dilara Zengin Okay, Zahir Sofuoğlu  | 12.01.2026 - محدث : 12.01.2026
رئيس الاحتياطي الفيدرالي يعلن تلقيه تهديدا بـ"لائحة اتهام جنائية"

Washington DC

واشنطن/ الأناضول

أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول، أن وزارة العدل الأمريكية وجّهت إليه تهديدا بإصدار لائحة اتهام جنائية على خلفية أعمال تجديد مباني الاحتياطي الفيدرالي.

وأوضح باول في بيان، مساء الأحد، أن وزارة العدل سلمت يوم الجمعة الفائت مذكرات استدعاء إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وأضاف أن الاستدعاء يتضمن تهديدا بإقامة دعوى جنائية مرتبطة بإفادته التي أدلى بها في يونيو/حزيران العام الماضي أمام لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ الأمريكي.

وأفاد بأن تلك التصريحات كانت مرتبطة جزئياً بمشروع يمتد لعدة سنوات يتضمن تجديد مباني مكاتب الاحتياطي الفيدرالي التاريخية.

وأشار إلى احترامه العميق لسيادة القانون والمساءلة في الديمقراطية، قائلاً: "لا أحد، بمن فيهم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فوق القانون. لكن يجب النظر إلى هذا الإجراء غير المسبوق في سياق أوسع يشمل تهديدات الإدارة وضغوطها المستمرة".

وشدد على أن هذا التهديد الجديد لا علاقة له بالإفادة التي أدلى بها ولا بمشروع تجديد مباني الاحتياطي الفيدرالي، واصفًا ذلك بأنه مجرد "ذرائع".

وأكد باول أن السبب الحقيقي وراء التهديد بتوجيه اتهامات جنائية، هو قرارات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وأردف: "التهديد بالملاحقة الجنائية هو نتيجة لتحديد الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بناءً على تقديرنا لما يخدم المصلحة العامة، بدلاً من اتباع رغبات الرئيس. وهذا يثير التساؤل حول ما إذا كان بإمكان الاحتياطي الفيدرالي الاستمرار في تحديد أسعار الفائدة بناءً على المعطيات والظروف الاقتصادية، أم أن السياسة النقدية ستخضع بدلاً من ذلك للضغوط السياسية أو الترهيب".

ولفت باول إلى أنه خدم في منصبه في ظل 4 إدارات مختلفة، شملت إدارات جمهورية وديمقراطية.

واستطرد: "في كل مرة، أديت واجباتي دون أي ضغوط سياسية، وقمت بتركيز جهودي على مهمتنا المتمثلة في تحقيق استقرار الأسعار وتوفير فرص العمل".

ومضى قائلا: تتطلب الخدمة العامة أحياناً الثبات في وجه التهديدات، وسأستمر في أداء الدور الذي صادق عليه مجلس الشيوخ، بنزاهة والتزام بخدمة الشعب الأمريكي".

وتسلم باول منصبه أول مرة في 2018، ومن المقرر أن تنتهي ولايته الحالية في مايو/ أيار 2026، إلا أن عضويته في مجلس محافظي البنك تمتد حتى 2028.

ويواصل الرئيس الامريكي دونالد ترامب انتقاداته لباول منذ مدة كان آخرها في 30 ديسمبر/ كانون الأول الفائت حين قال إن لديه مرشحا مفضلا لتولي رئاسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في المرحلة المقبلة خلفا لجيروم باول، مهددا الأخير بمقاضاته بتهمة "الإهمال الجسيم".

وأضاف ترامب: "هناك أحمق في مجلس الاحتياطي الفيدرالي. (الرئيس الأمريكي السابق جو) بايدن أعاد تعيينه. إنه لأمر مخز. كان من المفترض ألا يفعل ذلك".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.