دولي

دول بمجلس الأمن الدولي تنتقد الهجوم الأمريكي في فنزويلا

- المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا: التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا ينتهك قواعد القانون الدولي

Islam Doğru, Zahir Sofuoğlu  | 05.01.2026 - محدث : 06.01.2026
دول بمجلس الأمن الدولي تنتقد الهجوم الأمريكي في فنزويلا

New York

نيويورك / الأناضول

- المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا: الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا ينتهك قواعد القانون الدولي
-  المندوب الصيني فو كونغ: الولايات المتحدة تنتهك سيادة فنزويلا عمداً وتتجاهل مخاوف المجتمع الدولي


انتقدت عدة دول في مجلس الأمن الدولي، بينها روسيا والصين، الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا الذي أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

جاء ذلك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي الاثنين، لتقييم التطورات المتعلقة بالهجوم الأمريكي على فنزويلا.

وفي كلمته بالاجتماع، قال المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا: "بداية هذا العام صدمت العالم بأسره الذي كان يعوّل على المبادئ الأساسية المتمثلة في احترام القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى".

وأكد أن الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا ينتهك قواعد القانون الدولي، مضيفاً: "هذا هو النظام العالمي القائم على القواعد بكل مظاهره، والذي يثير الرعب حتى لدى أكثر الأطلسيين تشدداً".

ووصف نيبينزيا الهجوم بأنه "بلطجة دولية"، معرباً عن أمله في تفعيل آليات الأمم المتحدة وغيرها من الأطر متعددة الأطراف لإخضاع الهجوم الأمريكي على فنزويلا فورا لتقييم موضوعي وشامل على مستوى القانون الدولي.

من جانبه، قال مندوب الصين لدى الأمم المتحدة فو كونغ، إن الولايات المتحدة تنتهك سيادة فنزويلا عمداً، متجاهلةً المخاوف الجدية للمجتمع الدولي.

وأضاف قائلا: "تشعر الصين بصدمة عميقة وتدين بشدة الإجراءات الأحادية وغير القانونية التي تتخذها الولايات المتحدة الأمريكية".

ودعا الولايات المتحدة إلى الإصغاء لصوت المجتمع الدولي والالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ووقف محاولاتها الرامية إلى إسقاط الحكومة الفنزويلية، مؤكداً أن المشكلات القائمة لا يمكن حلها إلا عبر المفاوضات.

وطالب بالإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس مضيفاً: "لا تستطيع أية دولة أن تكون شرطي العالم، ولا يحق لأي دولة أن تدّعي أنها قاضٍ دولي".

وإلى جانب روسيا والصين، انتقد دول أعضاء أخرى مثل كولومبيا والبرازيل وباكستان والصومال وفرنسا والدنمارك، الهجوم العسكري الأمريكي في فنزويلا، معتبرةً إياه انتهاكاً للقانون الدولي.

في المقابل، حمّل المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز الرئيس الفنزويلي مسؤولية الهجمات على الشعب الأمريكي و"زعزعة استقرار نصف الكرة الغربي وقمع الشعب الفنزويلي بشكل غير مشروع."

وادعى والتز أن الولايات المتحدة لا تخوض حرباً ضد فنزويلا أو شعبها، قائلاً: "نحن لا نغزو هذا البلد، ما جرى كان عملية إنفاذ قانون نُفذت بهدف تطبيق لوائح اتهام قانونية قائمة منذ عقود".

وادعى أن "مادورو ليس مجرد شخص متهم بتهريب المخدرات، بل إنه تلاعب بالنظام الانتخابي في انتخابات عام 2024، وبالتالي استولى على السلطة بطريقة غير شرعية".

وأشار إلى أن نحو 50 دولة، بما في ذلك دول في الاتحاد الأوروبي، لا تعترف بشرعية انتخاب مادورو.

وقال إن الولايات المتحدة الأمريكية لن تسمح باستخدام نصف الكرة الغربي كقاعدة عمليات لأعدائها ومنافسيها.

وتابع: "لا يمكن السماح لواحد من أكبر احتياطيات الطاقة في العالم بالبقاء تحت سيطرة أعداء الولايات المتحدة وقادة غير شرعيين، والسماح لهذه الموارد بأن تخدم مصالح فئة ضيقة من الأوليغارشية داخل البلاد بدلاً من الشعب الفنزويلي".

والسبت الفائت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم واسع النطاق ضد فنزويلا، أسفر عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.

وصرح ترامب، أن الولايات المتحدة ستواصل "إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة" هناك.

ونشرت وزارة العدل الأمريكية وثيقة اتهامات ضد مادورو منها "قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات"، و"التعاون مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم".

بدورها دعت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، الحكومة الأمريكية إلى التعاون، عقب تعيينها رئيسة مؤقتة إثر اعتقال مادورو واقتياده إلى الولايات المتحدة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın