الضفة.. مئات الفلسطينيين يشيعون طفلا قتله الجيش الإسرائيلي
أمس الجمعة، في قرية المغير بمدينة رام الله
Ramallah
أيسر العيس / الأناضول
شيع مئات الفلسطينيين، السبت، جثمان الطفل محمد سعد النعسان (14 عاما)، الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي، الجمعة، في قرية المغير بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وانطلق موكب التشييع من منزل عائلة النعسان إلى ساحة القرية لأداء صلاة الجنازة، ثم نقل الجثمان إلى المقبرة ليوارى الثرى، وسط هتافات منددة بالاعتداءات الإسرائيلية، وفق مراسل الأناضول.
وقال رئيس مجلس المغير، أمين أبو عليا، للأناضول، إن القرية تعرضت لـ7 اعتداءات نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأوضح أن الطفل قتل "دون أن يشكل أي خطر"، وأن القرية تتعرض لاعتداءات واقتحامات شبه يومية تهدف إلى التضييق على السكان وإجبارهم على الرحيل.
ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 والتي استمرت عامين، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر فلسطينيون من أنه يمهد لضم الضفة إلى إسرائيل.
وأسفر ذلك عن مقتل ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
