الضفة.. اعتداءات المستوطنين يجبر 3 عائلات فلسطينية على الرحيل
منظمة "البيدر" الحقوقية قالت إن مستوطنين هاجموا تجمع "تل الصمادي" بالأغوار الشمالية وأتلفوا ممتلكات سكانه..
Ramallah
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
قالت منظمة حقوقية فلسطينية، الثلاثاء، إن اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين دفعت 3 عائلات فلسطينية للرحيل عن مكان سكنها بمنطقة الجفتلك في الأغوار الشمالية.
وأضافت منظمة "البيدر" في بيان، إن 3 عائلات فلسطينية "أُجبرت على مغادرة مساكنها في منطقة تل صمادي في بلدة الجفتلك بالأغوار الشمالية، نتيجة الضغوط والانتهاكات المتواصلة، ما أدى إلى تهجيرهم قسرا من المنطقة".
وأكدت المنظمة أن مجموعات من المستوطنين بالزي العسكري هاجمت المنطقة "وقامت بتكسير ممتلكات المواطنين وهدم المساكن والبركسات بالجرافات".
وتابعت أن المساكن المستهدفة "تعود ملكيتها لثلاث عائلات من عشيرة الكعابنة ما أدى إلى تهجيرهم قسرا من المنطقة وفقدانهم لمساكنهم ومصادر رزقهم"، فيما لم تذكر أماكن انتقالهم الجديد.
واعتبرت المنظمة أن "هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ المنطقة من سكانها الأصليين والتضييق على التجمعات الفلسطينية"، محذّرة من "تداعيات إنسانية خطيرة تطال العائلات المهجّرة، وخاصة الأطفال والنساء، في ظل غياب أي حماية لهم".
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية نفذ المستوطنون نحو 4 آلاف و723 اعتداء بالضفة الغربية، خلال عام 2025، أسفرت عن مقتل 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا.
ووفقا لتقارير فلسطينية رسمية، بلغ عدد المستوطنين في الضفة نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين، فلسطينية وإسرائيلية، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.
ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي استمرت عامين، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.
وبحسب معطيات رسمية فلسطينية، قُتل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية منذ ذلك الحين، ما لا يقل عن 1111 فلسطينيا، وأصيب نحو 11 ألفا و500 آخرون، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
