الاتحاد الأوروبي يدين "القمع" في إيران ويتوعد بعقوبات إضافية
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين وصفت تزايد أعداد الضحايا خلال الاحتجاجات في إيران بأنه "أمر مروع"..
Brussels Hoofdstedelijk Gewest
بروكسل/الأناضول
أدانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ما أسمته "الاستخدام المفرط للقوة والتقييد المستمر للحريات" في إيران، وتوعدت بأن يتخذ الاتحاد الأوروبي تدابير إضافية ضد النظام في طهران بشكل عاجل.
جاء ذلك في تدوينة على حسابها بمنصة شركة إكس الأمريكية تعليقًا على الاحتجاجات الجارية في إيران منذ أكثر من أسبوعين.
وفي أعقاب قرار البرلمان الأوروبي حظر دخول جميع أفراد البعثات الدبلوماسية والممثلين الإيرانيين إلى مبانيه، قالت فون دير لاين: "إن تزايد أعداد الضحايا في إيران أمر مروّع".
وذكّرت فون دير لاين بأن الحرس الثوري الإيراني يخضع فعليا لعقوبات الاتحاد الأوروبي الخاص بحقوق الإنسان، مشيرة إلى أنه سيتم اتخاذ إجراءات إضافية في وقت قريب.
من جانبه، قال أنور العوني، أحد المتحدثين باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية، في مؤتمر صحفي اليوم، إن اللجنة المعنية بالشؤون السياسية والأمنية ستجتمع اليوم لبحث الخطوات التي سيتم اتخاذها.
وفي 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
وأعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة "هرانا"، الثلاثاء، ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ نحو أسبوعين، إلى 646 شخصا على الأقل، بينهم 512 متظاهرا، إضافة إلى 133 عنصر أمن، ومدعٍ عام.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
