الاتحاد الأوروبي يبحث إدراج الحرس الثوري الإيراني في "قائمة الإرهاب"
بحسب الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس
Brussels Hoofdstedelijk Gewest
بروكسل / الأناضول
قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، إنها تأمل توصل الدول الأعضاء إلى اتفاق بشأن إدراج الحرس الثوري الإيراني في "قائمة الإرهاب".
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها للصحفيين، الخميس، قبيل اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
وأشارت كالاس إلى أن الاجتماع سيناقش مسألة فرض عقوبات جديدة ضد إيران، على خلفية الاحتجاجات الأخيرة إثر تراجع قيمة العملة المحلية.
وتابعت: "نضيف عقوبات جديدة إلى القائمة، وآمل أن نتفق أيضا بشأن إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب. هذا سيضعهم في الموقع نفسه مع القاعدة وحماس وداعش. إذا تصرفتم كإرهابيين، فيجب أن تُعاملوا كإرهابيين".
واندلعت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، واستمرت قرابة أسبوعين، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية. وبدأت بالعاصمة طهران قبل أن تمتد إلى عدد من المدن، في وقت أقر فيه الرئيس مسعود بزشكيان بحالة السخط الشعبي وتعهد بالعمل على تحسين الأوضاع.
وفيما يتعلق بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب في سوريا، قالت كالاس: "نحن على تواصل مع شركائنا الإقليميين. ما يجري في شمال سوريا يُعد مصدر قلق كبير ولا سيما بسبب المخيمات هناك".
ولفتت إلى أن هذا الملف سيُطرح على جدول أعمال الاجتماع، مشيرة إلى أن "الخيارات المطروحة على الطاولة ليست كثيرة".
وفي 21 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" إطلاق عملية لنقل معتقلي "داعش" من شمال شرقي سوريا إلى العراق.
وفي اليوم نفسه، أطلع قائد "سنتكوم" براد كوبر هاتفيا الرئيس السوري أحمد الشرع على خطة لنقل 7 آلاف معتقل من "داعش" إلى العراق.
وجاء ذلك عقب انسحاب تنظيم "قسد" (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي) من مخيم الهول شمال شرقي سوريا، عقب معارك مع الجيش السوري، الذي بسط لاحقا سيطرته على المخيم ومحيطه.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
