إسبانيا تعلن استعدادها للوساطة بين الولايات المتحدة وفنزويلا
الخارجية الإسبانية دعت إلى خفض التصعيد والتحلي بضبط النفس والالتزام الدائم بالقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة..
Madrid
مدريد/ الأناضول
أعلنت إسبانيا، السبت، استعدادها للقيام بدور الوسيط من أجل إنهاء الأزمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان: "تدعو إسبانيا إلى خفض التصعيد، والتحلي بضبط النفس، والالتزام الدائم بالقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة".
وأضافت الوزارة: "إسبانيا مستعدة للوساطة من أجل التوصل إلى حل سلمي وتفاوضي للأزمة الحالية".
وأشارت إلى أن إسبانيا لا تعترف بنتائج انتخابات 28 تموز/يوليو 2024 في فنزويلا التي فاز فيها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وأنها دعمت دائما الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل ديمقراطي في هذا البلد.
من جانبه، دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، عقب الهجوم الجوي العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة على فنزويلا، إلى "خفض التوتر واحترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة".
وقال سانشيز في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "تتابع الحكومة الإسبانية الوضع في فنزويلا عن كثب. وتواصل سفارتنا وقنصلياتنا عملها بصورة طبيعية".
كما أعلنت الحكومة الإسبانية أن موظفي سفارتها في العاصمة الفنزويلية كاراكاس في أمان.
وفي المقابل، أعلن زعيم حزب "فوكس" اليميني المتطرف في إسبانيا سانتياغو أباسكال، دعمه للولايات المتحدة التي شنت الهجوم على فنزويلا.
وقال أباسكال في تدوينة عبر منصة "إكس": "على نظام مادورو الإرهابي المرتبط بالمخدرات أن يستسلم فورا، وأن ينقذ الشعب الفنزويلي الذي يعذبه بوحشية من معاناته".
وفي وقت سابق السبت، شهدت كاراكاس ومدن فنزويلية أخرى انفجارات، تزامنا مع تحليق منخفض لطائرات حربية.
ونقل إعلام أمريكي عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الأخير أمر بضرب بعض الأهداف في فنزويلا بما فيها منشآت عسكرية.
ولاحقا أعلن ترامب أن بلاده شنت عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج البلاد.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
