06 يونيو 2021•تحديث: 06 يونيو 2021
كابل/ سايد خودايبردي سادات/ الأناضول
أعرب مواطنون أفغان عن قلقهم إزاء غموض مباحثات السلام القائمة بين الحكومة وحركة طالبان، والتي عُلّقت عليها الآمال لإنهاء حرب دامت لعقود وأنهكت البلاد وشعبها.
وفي حديثه للأناضول، انتقد وصي الدين خان، أحد سكان العاصمة كابل، الغموض الذي يسود مستقبل مباحثات السلام بين الأطراف الأفغانية.
وأكد أن المباحثات ستفضي إلى نتيجة في حال كانت الغاية منها مصلحة الشعب الأفغاني، لافتا إلى أن كل طرف يبحث عن مصلحته خلال هذه المباحثات.
من جهته، قال محمد أجمل، إن الغموض الذي يلف مصير مباحثات السلام، تقلق الشعب الأفغاني.
أما الطالب الجامعي، محمد حامد، فاستبعد أن يعمّ السلام أفغانستان، طالما استمرت المباحثات بهذه الطريقة.
وانتقد تركيز أطراف المباحثات الأفغانية، على رغباتهم ومتطلباتهم، مع إهمال المصالح المشتركة للشعب.
وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم طالبان، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه في الولايات المتحدة.
وأسفرت المفاوضات بين واشنطن وحركة طالبان، بوساطة قطرية، عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير/ شباط 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.
وحدد الرئيس الأمريكي جو بايدن 11 سبتمبر/ أيلول المقبل موعدا نهائيا لسحب جميع القوات من أفغانستان، إذ تصر طالبان على انسحاب القوات الأجنبية لإنهاء حرب استمرت 20 عاما، كلفت واشنطن حوالي 2.2 تريليون دولار، وأسفرت عن مقتل 2400 عسكري، وفقا لمشروع تكاليف الحرب في جامعة براون الأمريكية.