Atheer Ahmed Kakan
23 أكتوبر 2015•تحديث: 23 أكتوبر 2015
واشنطن/ أثير كاكان/ الاناضول
رحب الرئيس الأمريكي "باراك أوباما"، أمس الخميس، بعرض رئيس الوزراء الباكستاني "نواز شريف" بمساعدته على إعادة الأمريكيين الذين تحتجزهم "الجماعات الإرهابية" في المنطقة، إلى بلادهم آمنين.
وكان "أوباما" قد استقبل، ظهر الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني "نواز شريف" في المكتب البيضاوي، بالعاصمة واشنطن التي يزورها الأخير حاليا، حيث بحثا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال بيان صادر عن البيت الأبيض، الخميس، إن الرئيس الأمريكي أعرب خلال اللقاء، عن قلقه بخصوص "المواطنين الأمريكيين الذين تحتجزهم الجماعات الإرهابية في المنطقة كرهائن".
وأشار البيان إلى أن "أوباما" قد "رحب بعرض رئيس الوزراء الباكستاني، مساعدته إياه بكل وسيلة ممكنة لضمان عودتهم الآمنة".
وأعلن الجانبان التزامهما "بالاستمرار في التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب، حيث سلط الرئيس أوباما الضوء على أهمية أن تقوم باكستان بعملٍ فعّالٍ ضد الإرهابيين الذين يسعون لتقويض الحوار السلمي وضعضعة وحدة المنطقة".
هذا وأثنى "أوباما" على سعي "شريف" وحكومته "لتحقيق تنمية واستقرار اقتصاديين"، حيث أعلن الطرفان "عن بدء شراكة جديدة للطاقة النظيفة لمساعدة باكستان في الإيفاء باحتياجاتها من الطاقة بطريقة مستدامة وتكافح التغييرات المناخية".
وأشار البيان إلى أن الرئيس الأمريكي، أكد لـ"شريف" أن "الولايات المتحدة ملتزمة بشراكة واسعة النطاق ومستدامة مع باكستان من شأنها أن توفر التقدم للشعب الباكستاني وتعزز الديمقراطية والمجتمع المدني في باكستان".
وبحسب البيان، بحث الزعيمان خلال اللقاء "الجهود المشتركة لتحسين الصحة العامة بما في ذلك النساء والأطفال، حيث حيا الرئيس أوباما شراكة رئيس الوزراء في المحاولة الجديدة لتمكين المزيد من الفتيات الباكستانيات من الذهاب إلى المدارس".
وعلى الصعيد النووي، شدد الرئيس الأمريكي "على ضرورة تجنب أي تطورات يمكن أن تجلب المزيد من المخاطر على السلامة والأمن النوويين والاستقرار الاستراتيجي"، حيث تعهد كلاهما بـ"مواصلة تعاونهما القوي في الأمن النووي".
وشكر الرئيس "باراك أوباما"، "نواز شريف" للدور الذي لعبه في "دعم المباحثات بين أفغانستان وحركة طالبان".