أرمينيا تستبعد توترا عسكريا مع أذربيجان في 2026
جهاز الاستخبارات الخارجية توقع تحقيق تقدم في مفاوضات السلام وتفعيل روابط النقل والمواصلات بين أرمينيا وكل من تركيا وأذربيجان
Ankara
أنقرة / الأناضول
استبعد جهاز الاستخبارات الخارجية الأرميني، حدوث "توتر عسكري" مع أذربيجان خلال عام 2026.
وأشار الجهاز في "التقرير السنوي حول المخاطر التي تهدد الأمن الخارجي"، إلى أن إعادة تفعيل روابط النقل والمواصلات بين أرمينيا وكل من تركيا وأذربيجان من شأنها أن تعزز القدرة التنافسية للمنطقة وجاذبيتها على الصعيد الدولي.
وأوضح أن احتمال التوتر العسكري بين أذربيجان وأرمينيا قد انخفض بشكل ملحوظ، بعد مفاوضات مكثفة جرت خلال عام 2025 لتوقيع اتفاقية سلام بين البلدين.
كما توقع التقرير الاستخباراتي تحقيق تقدم خلال هذا العام في مجالات ترسيم الحدود، والتجارة الثنائية، والمبادرات الاقتصادية، والحوار الثنائي، إضافة إلى القضايا الإنسانية وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وتوقع أيضا إحراز تقدم في المسارات الجارية المتعلقة بفتح البنى التحتية للنقل الإقليمي، مشيرا إلى أن مبادرات الربط الثنائي التي تقوم بها أرمينيا مع جيرانها ستسهم في دعم مشاريع اقتصادية إقليمية أوسع نطاقا.
هذا وتواصل أذربيجان وأرمينيا مسارهما الهادف إلى تحقيق سلام دائم وتطبيع العلاقات في 2026، عقب الخطوات الملموسة التي اتخذت خلال العام الماضي.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول 2020، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية لتحرير أراضيه المحتلة في "قره باغ"، وبعد معارك ضارية استمرت 44 يوما توصلت أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، نص على استعادة باكو السيطرة على محافظات محتلة.
وخلال 2025، استمرت المفاوضات بين الجانبين بشأن ترسيم الحدود وفتح قنوات النقل، فيما قامت مجموعات تضم ممثلين عن منظمات المجتمع المدني بتنفيذ زيارات متبادلة.
ويهدف الجانبان في 2026 إلى نقل مسار التطبيع لمرحلة أكثر تقدما، حيث يتصدر استكمال اتفاق السلام، والتثبيت القانوني للحدود، وتوسيع التعاون الاقتصادي أولويات المرحلة المقبلة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
