نائب أردوغان: نرفض تصريحات الجانب الرومي حول وجودنا العسكري بقبرص
جود يلماز نائب الرئيس التركي أدلى بتصريحات خلال بيان مشترك عقب لقائه رئيس جمهورية شمال قبرص التركية طوفان أرهورمان في لفكوشا
Ankara
لفكوشا/ الأناضول
أعرب جودت يلماز نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن رفض أنقرة القاطع لتصريحات الجانب الرومي بشأن الوجود العسكري التركي في قبرص.
جاء ذلك في تصريحات يلماز، الجمعة، في بيان مشترك عقب لقائه رئيس جمهورية شمال قبرص التركية طوفان أرهورمان في لفكوشا.
وأشار يلماز إلى أنه يدين التصريحات التي أطلقها الجانب الرومي في الآونة الأخيرة، ولا سيما تلك الصادرة خلال تولي قبرص الرومية رئاسة الاتحاد الأوروبي.
وقال: "هذه التصريحات التي لا تنسجم لا مع الماضي ولا مع حقائق الحاضر".
وخلال كلمات أُلقيت في فعالية نظمت في 7 يناير/كانون الثاني الجاري، بمناسبة تولي قبرص الرومية رئاسة الاتحاد الأوروبي، ورت كلمات من قبيل "الاحتلال" و"الغزو" و"الانقسام" في إشارة إلى الوجود العسكري التركي في الجزيرة.
وأكد يلماز أن الاستقرار والسلام والأمن الذي تحقق في الجزيرة عقب عملية السلام القبرصية لم يقتصر على الأتراك فحسب، بل ضمن أيضا استقرارا كبيرا للروم.
وأضاف: "منذ نصف قرن، والحمد لله، يسود الهدوء والاستقرار، إلى جانب التنمية الاقتصادية وارتفاع مستوى الرفاه، لكل من يعيش على الجزيرة".
وشدد على وقوف تركيا بجانب القبارصة الأتراك في كل مناسبة.
وأردف: "لا نقبل بأي شكل من الأشكال تصريحات الجانب الرومي بشأن وجودنا العسكري في الجزيرة، ونعدُّها كأنها لم تكن".
وفي 20 يوليو 1974، أطلقت تركيا "عملية السلام" في الجزيرة بعد أن شهدت انقلابا عسكريا قاده نيكوس سامبسون، ضد الرئيس القبرصي مكاريوس الثالث، في 15 من الشهر نفسه.
وجرى الانقلاب بدعم من المجلس العسكري الحاكم في اليونان، فيما استهدفت مجموعات مسلحة رومية سكان الجزيرة الأتراك.
وبدأ الجيش التركي عملية عسكرية ثانية في 14 أغسطس/ آب 1974، ونجحت العمليتان في تحقيق أهدافهما، وأبرمت اتفاقية تبادل للأسرى بين الجانبين في 16 سبتمبر/ أيلول من العام ذاته.
وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة، ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت برعاية الأمم المتحدة في كرانس مونتانا بسويسرا في يوليو/تموز 2017 لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.
