وتوجهت الفرقاطة عقب مغادرتها المرفأ نفسه في 31 أيار/مايو، إلى السواحل الصومالية، ونفذت مهمات في محيط يقدر بنحو 2.5 مليون ميل، وعملت مع قوات دولية من 27 دولة، مع طاقم السفينة البالغ 266 جندياً.
ونظم حفل استقبال لطاقم السفينة بعد إرسائها لمرساتها في مياه البحر، أعقبه لقاء الجنود والعاملين في السفينة مع عائلاتهم وأقاربهم.
وعاش الضابط البحري "أوزكان إيي دوغان"، فرحة رؤيته الأولى لطفله "صادق كوراي"، الذي أبصر الحياة قبل أربعة أشهر، عندما كان والده في المهمة على بعد آلاف الأميال.
وقال "إيي دوغان" إنه كان ينتظر هذا اليوم بفارغ الصبر، بعد أن أتم هو ورفاقه المهمة بنجاح، معربا عن أنه يعيش أجمل لحظات حياته.
ونفس الأمر انطبق على الضابط مصطفى شاهين، الذي عاد إلى لقاء ابنته "بتول"، التي تركها وعمرها خمسة أيام، كما حدث الأمر مع الضابط اسماعيل دره الذي ترك ابنته "زينب جيلان"، التي تبلغ عشرين يوما، قبيل مغادرته في الرحلة.